الإنسان إذا عرف المعروف وأنكر المنكر كان خيرا من أن يكون ميت القلب لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا؛ ألا ترى أن النبي ﷺ قال: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم. وإنكار القلب هو: الإيمان بأن هذا منكر، وكراهته لذلك.
قال الشيخ: عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله:
" إن تضعيف قول العالِم لا يلزم منه الطعنَ عليه، ولا إساءة الأدب في حقّه، ولا انتهاك حُرمته ".
الفوائد ��للغوية - ضمن «آثار المعلمي» ٢٤/٤١٩
أكبر خسارة في هذه الدنيا ليست خسارة الأنفس ولا الديار ولا الأملاك ولا كل ما هو حولك بل أكبر خسارة هي خسارة الحق! وقوة الحق، ومعية الحق، ورضوان الحق، هي خسارة الإيمان وخسارة محبة الله جل جلاله.
وأكبر مكسب هو معرفة الله تعالى والاستقامة كما أمر ونيل محبته ومرضاته ومعيته ولو بقيت وحدك!.
فاحفظوا إيمانكم وإن سخط الناس�� احفظوا حق الله تفلحوا!
قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين:
"إذا خلاَ القلبُ من ملاحظةِ الجنّة والنّار فترَت عزائمه".
لا تستقيم وتكتمل البيوت والمجالس إلا بحديث الجنة والنار.
يا نساء المسلمين ..
قال عروة بن الزبير رضي الله عنه: "كانت عائشة تقسم سبعين ألفا، وهي ترقع درعها". (مصنف ابن أبي شيبة).
ولا عجب ففي الصحيحين قال رسول الله ﷺ: يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام".
هكذا تكون همة المؤمنة، تماما كعظم همة آسيا وهي تحت أعتى أهل الأرض .. (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة).