مرحبا يا ذنبي اللي ماكنّه من الذنوب
ماني ب قايل لدرب الهدايه ودّني
والله إن قلبك مبدا على كل القلوب
مثل ما بدّيت قلبك عليهم بدّني
ماحدٍ قد ضدّني فالمعارك والحروب
بس مدري كيف سلهام عينك ضدّني
خاطرك يستاهل أرضيه لو تزعل شعوب
والله إن أرضيه لو الزمان يحدّني .
ضمّني والله إن قلبي ملاه الجفاف
وعطني من السوالف مايبل الحشى
ناظر عيوني بتلقى لبحرك ضفاف
أنت أول بشر داخل هدبها مشى
أستحليتني ماهو بحدّ الرهاف
بشعورٍ غمر قلبي إلييين أنتشى
أذكر اني قبل أعرفك كنت أخاف
ومن بعد مابكيت بحضنك .. لا حشى
أنت يا قبلة قصيدي و يا نسل الحرار
لا تراودك الطواري و تخلفك الشكوك
لك تقاد الروح قود العسيف من المهار
ماخذٍ على شعوري مواثيق و صكوك
يارصيدٍ مايقارن بـ مال ولا عقار
قيمته في عيني أثمن من أرصدة البنوك
قلبي اللي قد خذيته جهار من نهار
عايفٍ غيرك لو انه من عيال الملوك
من غلاك آطى على شوكك وجمرك
ما عليّ من السؤال ولا الاجابه
بين ايدينك عند عينك تحت أمرك
خدمتك واجب ورغباتك مُجابه
وعن جميع جروحك وصدمات عمرك
" اعتبرني كلمة آسف بالنيابه "
عرفت الحُبّ من قلبك إلين إني نسيت أخاف
تطمنت و بهج قلبي .. تطمنت و هدا لوعي
تروح ايام من عمري وانا في ضحكتك طوّاف
وتمر السالفة و يطول في طاريك موضوعي
انا اللي شفت في وجهك طهارة قلب ما ينعاف
ومعك ما زادت احزاني معك يا خفة دموعي