اليوم في طريقي للعودة إلى المنزل بكيت بشدّة، لم تكوني سبب البكاء ولكنك كنت أحد أكبر تلك الأسباب، بكيت لأن كلُّ الأشياء التي آمنت بها يومًا لم أحصد منها سوى خيبة
أنتِ وهم
مع علمي أنك لست لي، لازلت أشعر بك
لازلت أشعر بحجم الأفكار التي تدور في ذهني هناك شيئاً ما في داخلي لا يسمح لي بالرحيل ولكني أحاول
كأن أحدهم نسيَّ حياته في أيامي
أحيانًا أسعى إلى إنهاء الشيء بدلاً من إصلاحه، لا شيء يعطب القلب أكثر من الجُهد الذي تبذله لتُعيد شيئًا ما إلى صورته الأولى، الصورة الأولى لا مكان لها إلا بالذاكرة أمّا محاولاتك لإسترجاعها وعيشها مرة أخرى ما هي إلا محضٍ للأوهام
أكتشفت لما أحد يزعلني أكثر من مرة او يعيد نفس الموقف الي يضايقني،بتنبني جواتي حواجز بالتدريج من ناحيته، بلاقي نفسي فجأء مش عارف أتعامل معه و أوصل لمرحلة مش عارف حتى كيف أحاكيه
أنا لستُ بخير، اشعر بالوحدة،أنام ساعتين فقط وبشكل مُتقطع، ينقطع عني النفس بين الحين والآخر، اكتُم في نفسي كثيرًا، يُحيطني الخذلان،لا أرغب بشيء،أنتظر اليوم يمُر على أمل بأن غداً سيكون اجمل، لكنه يأتي بشكل اسوأ مِمّا فات
ثمة لحظة فارقة يكتشفِ فيها المرء كم كان مغفلًا في اختياراته كم كان مندفعًا وساذج وقت تصديق الكلمات،كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن تتكرر و كم يبدو على حق الآن حين أختار الإنسحاب من أجل قلبه، مهما بلغت الصعوبة فيقرر فجأة أن ينهي كل مشاعره السيئة لأنه أدرك لا أحد سينقذه غيره
إنني مُمل جدا لا أعرف كيف أتحدث ومُنطفئ مِن الداخل و لن أستطيع أن أكون كما تُريدون ولاما أُريد، إن في نفسي شيئا محطمًا بل في كل حياتي شيء مكسور، لقد اكتشفت الحياة في سن مبكرة أكثر مما ينبغي كان مقدرًا علي أن أكتشفها، وكان مقدرًا علي أن أراها من اسوء نواحيها..