لم يكن الدين كلّه في اللباس فقط، ولا في الصلوات والصيام فقط، هناك جزء كبير يقع بين العباد هو لله تعالى؛ الدين المعاملة، ما بيننا وبين الله قد يغفر بالتوبة، ولكن من تمام عدل الله أن ما بيننا وبين العباد يتطلب تنازلهم حتى يغفر الله لنا!
بالتزامن مع #اليوم_العالمي_للغة_العربية كنا في لقاء أدبي مميز بالتعاون مع @Literatureasso عشنا فيه جماليات اللغة وبلاغتها في تجربة جمعت بين التأمل والعمق، قدّمها أ. علي حكمي و أ. ليلى الاسمري لقاء ثري بالحوار والتفاعل ليصنعا لغة أقرب للقلب وأصدق في التعبير
#الشريك_الأدبي
إننا نعي الكثير ونفاصل مع قلوبنا بما تعلمه يقينًا واضحًا، لقد كان على الإنسان في مواقف عدة أن يتظاهر بأنه لا يعرف، لا يعرف أنه لم يخذل فقط بل فقد شغفه تجاه أن يشد قبضته على باب أُغلق دون أن يدري عن وجوده أصلًا!
تدرون إن الهلال يختلف من بلد لآخر، فلو الليلة عندنا زوجية فهي فردية ببلاد ثانية ، فممكن تضيع منا ليلة القدر وإحنا ما ندري، وما ننسى إن الرسول صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الآواخر دون تمييز.
@hekayaOO قلتي اللي بخاطري! ببساطة هم يبحثون عن الشهرة بأبسط الطرق ووجدوا مرادهم ومشجعيهم في مكان ليس بمكانهم ومجال ليس مجالهم، ولو سألتيهم كم مادة إعلامية أنجزتوا ما وجدتي إجابة أو بالأحرى مارح يفهمون المصطلح!
هل تعرف معنى أن الموقف لم ينتهِ من ذاكرتك، وأنّك للمرة الأولى تشعر بأن الشعور مشترك بين قلبك الذي خُذلت عاطفته وعقلك الّذي خُذل منطقه، وبالرغم من كل ذلك أنت تخبىء الحديث عن الموقف حتى لا تزداد إرهاقًا بصوت الصدى المنبعث ممن حولك حينما يُعاد سرده كل مرة!
كلّما وجدتني مخطئة، علمت أنني سأجد رشدي في القرآن، وكلّما كنت أنظر لنفسي وهي حائرة، علمت أن القرآن سكينة لها، حتى حينما يرزقني الله ما يبهجني، أعلم أن القرآن سيزيد تلك المشاعر، لم يضق صدري يومًا إلا ووجدته النعمة العظيمة له!
في اعتقادي أن البكاء الذي تراه لروحك على سجادتك دون أن تنطق بدعوة واحدة، وقلبك الذي يصيبه الشتات حينها، تنهمر عينيك ويرأف قلبك لتلك الدموع دون أن يعرف سببها، كأن على لسانك حصاة كأن على عقلك غشاوة، هي دعوات ملحّة قد علم الله أنك مختنق بها ولا يهون عليه ذلك الاختناق دون أن ينعشك!