"أن تخاف الله قبل خوفك من أيّ شيء، يعني أن القلب الذي يسكنك نقيّ، أن العِشرة معك تُؤتمن، والكلمة منك تُصدق، أنك لا تَخذل، ولا تَظلم، ولا تُؤذي، لأن في داخلك ميزانًا لا يَميل… اسمه مخافة الله"
الشعر والأدب والفن تُهذب الإنسان، وتجعله أكثر رقّةً وعاطفة وإحساس بالأشياء، واستشعارًا لجمال الحياة، هناك مكان عميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير ماديّة، تُخاطبه على متن الإحساس والشعور
من علامات الإنتكاس أن تُضيّع وقتك في تفاهات الأمور
والسرعة في العبادات متمنيًا انقضاءها،
ثم تهجر أذكار الصباح والمساء وقيام الليل وسائر النوافل،
حتى تغدو قلعتك خالية بلا حصون،
فيسهُل على الشيطان اقتحامها.
وأول فرض يُسقطه منك صلاة الفجر،
فتنام عنها تارة سهوًا، وتارة عمدًا.