تخيل.. أيَّها الإنسان! أن يكون وجودك عظيماً في حياة أحدهم إلى درجة أنه يدعو لك في كل صلواته، وينسى نفسه وهُوَ يُناجي ربه من أجلك، كأنك قد أصبحت جزءًا من دعائه الذي لا ينقطع، ورُكناً مِن أركان أمانه الذي يستمده مِن يقينه بأنّك بخير
من سيحذف ما نشرت بعد موتك؟
إنها حسنات وسيئات، قال الله عز وجل: "سنكتب ما قدموا وآثارهم".
ماذا تركت من آثار؟ إن كان خيرًا فهنيئًا لك،
وإن كان غير ذلك فبادر بحذفه وأنت لا تزال على قيد الحياة.
أصبحنا نرجو جبرك، ونرتقبُ فرجك، لا نعوّل إلّا عليك، ولا نؤمِّل إلا فيك، هبنا الرّضا، وألبِسنا السكينة، نعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيننا بك، أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وافرغ اللهُمَّ على قلوبنا السلوى ما بقينا.