يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
الإنسان من كثرة مخالطة النعم
يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم
فيظن أنه لا يملك شيئًا
حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الأن كان عاديًا ، بل كان يوم يستحق الشكر ❤️
سبحان الله كيف قابلت زبايل كانو يحسسوني اني صعبة الرضا ومهما قدمولي ما ارضى
وكيف الان الشخص الصح يحسسني ان مهما قدملي قليل واستاهل اكثر واكثر
He really raised my standards
إلى الذين أبطأت عنهم الأحلام، إلى الذين دفعوا لأمنياتهم كلّ مابوسعهم ولم يصلوا بعد، إلى الـمُرتقبين على سكك الحياة، المنتظرين عناق الآمال: أيقظوا أمانيكم في هتاف الأسحار، وألظّوا بالدعاء، وأبشروا بالعطاء فوق ما تمنّيتم، وأجمل مما رسمتم،
"تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا" ❤️
حينما ترتدي النسَاء الذهب يصبح من
الصعب عليها العودة لأرتداء
الإكسسوارت المُزيفة
فيصبح الإختيار إما الذهب أو عدم إرتداء
إي شيء آخر.
« مو بس الذهب على فكرة »
رغم اقتناعي تمامًا بحقيقة أن الناس محطات، ولكل شخص في حياتي وقت معيّن راح أعيشه معاه، وبعدها كل واحد يروح بطريقه، إلا إن النهايات دايم تزعلني، وبكل مرة أتمنى تنكسر القاعدة ونكمّل المشوار مع بعض
والله إني إنسانة رائعة حتى لو لفحتني الخدوش و خفّ وهَجي في وقتٍ ما .. أظل رائعة، وأظل حاملة لكياني التقدير والعناية المُترفة، وأراهن أن قلبي حنون وألطف من الُلطف
لستُ ممن يهرعون إلى أحضان أمهاتهم عند الضيق
ولا اعرف طريق الأصدقاء حين يضيق بي العالم
أنا من ينهار بصمتٍ ويعيد بناء نفسه سَراً
لذلك لا أخشى من الوحده يوماً .
يخبرني الآخرين أني رائعة، ممتلئة بالحب والعاطفة، أتحسس مكان أوجاعهم و أحيلها إلى ارتياح دون جهد، أسرق الكلمات من أفواههم قبل أن ينطقوا بها، أستطيع إضحاكهم حتى في أسوأ أيامي، يصفوني بأشياء جيدة فلا أعرفني، فكل ما أعرفه عن نفسي أني أقتطع من قلبي جزء لكل من أحبه دون أن أنتبه لذلك.
"مُبتهجة دائمًا لأني إنسّانة يعتريها الإِمتنان مِن كل فعَل طفيف و من كل لحظة سعيدة و لأني أستشعر المسرّات مهما كان مِقدارها، و لأني أعرف أن السّعادة ماتحتاج مجهود كثر ما إنها تحتاج قلب راضٍ و قنوع من كل النواحي."
إذا أراد الله لك شيئًا، فلن تمنعه خيبة، ولن تؤخره عثرة، ولن تحجبه يد بشر، سيأتيك متجاوزًا كل ما ظننته عائقًا، لأن أمر الله إذا حضر، غابت أمامه جميع الأسباب.