حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
حصل لي موقف اليوم خلّاني أتعجب من رحمة الله ولطفه ودقة تدبيره… وكل مرة أتأمل فيها أحداث حياتي أزداد يقينًا إن الله يختار لنا الخير في وقته المناسب.
الحمدلله على رحمته ولطفه وتدبيره 🩷