مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عزَّ شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلبٍ مؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخير ومنتهاه
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾
تؤكد لك إن اللّٰه قادر علىٰ قلب مَوازين كُل شيء بأي شَكل في لحظة لا تتَوقعُها ، فاصبر وتذَّكر دائمًا إن اللّٰه إذا اعطىٰ اكرم
لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، وخاصة في وقت الانكسار وسد الأبواب من الخلق، (هنا) إذا أقبلت على ربك وصدقت معه وتضرعت بين يديه وطلبته بكل إلحاح=لا يردك أبدًا، ولا يكادُ يرد مثل هذا.
"فأنت يا عبدالله لا تدري متى يهجم الأجل، ومتى تقع في الخطِّ القصير الذي هو موتك، فالحزم والكيس منك أن تكون دائمًا في ليلك ونهارك وجميع ساعاتك مُتأهِّبًا لنزول الأجل، فعليك بالتَّوبة الصَّادقة، والعمل الصَّالح، وتقوى الله، حتَّى تنتقل وأنت سليم".
-ابن باز رحمه الله.
إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب عن خَلقي وبالعصيان تأتيني
فكيف أُجيب يا ويحي ومن ذا سوف يحميني
وأنسى ما وراء الموت ماذا بعد تكفيني
كأني قد ضَمنتُ العيش ليس الموت يأتينى
سأُسئَل ما الذي قدمت في دنياي ينجيني
فكيف إجابتي من بعد ما فرطت في ديني
ألح على اللّٰه بالدعاء.
الدُّعاء معجزة يرد القضاء ويقلِّب الموازين ، ويصلك بالله أكثر ، ويثبت قلبك ، ويرتَّب شتات روحك ، والأعظم أنه يقرِّبك من الله ، الدعاء باب وافر من الخيرات ، عِش بين أكنافه فالله قادر على تغيير حالك بأمر منه
حامل القُرآن لا يلتفت إلى ما يُقال عنه، ولا يقع بنفسه العجب إذا قيل عنه حافظ أو مُتقن، بل في خفايا نفسه انكسار لله، يتذكر فضل الله عليه
فيعلم أنّ القُرآن الذي في صدره هو تحت مشيئة الله.
اللَهمَ أنتَ ربِي ، لا إلهَ إلَا أنتَ ، خَلقتني وأَنا عبدُكَ وأَنا على عَهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علي ، وأبوءُ لكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ .
تذكّر أن الدنيا مليئة بالمصائب و الابتلاءات، والحسد والسحر و تسلّط الشياطين، ولنا أذكار في الصباح والمساء حصن حصين، والله خير الحافظين، وتذكّر أن الصدقة تقي مصارع السوء، فلا تنسى نصيبك من الأذكار الحافظة، والصدقة لو بالقليل في بداية يومك، والتوكّل على الله
هنيئًا لمن تمسك بدينه في وقت كثرت فيه الفتن، وسهُلت فيه المعاصي،
أسأل الله لنا جميعًا الهداية والثبات
ثم وصيتي لك ولنفسي بهذا الدُّعاء:
"اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
نصيحة لاتغتر بثباتك فهو بيد الله،
فسأل الله الثبات والإعانة
﴿ وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ ﴾
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه