إن أنا متُ
فسلوا اللّٰه لي الفردوس الأعلى بغير حساب ، وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله..
وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج..
رحم اللّٰه من ماتوا وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين وختم لنا ب جنات النعيم
مُتعَب أنت، أعلم ذلك..
وأعلم أنّ ما في صدرك يفوق ما تبوح به، لعلّك تَطوي لغةً بحروفها داخل صدرك، تُخبّئ دمعةً حارّةً عند حافّة عينك، تبتسم ودواخلك مشتعلة، تسير بخطًى ثقيلة مرهقة، لكنّك لا تقف! تقضي سنةً كاملة في ليلةٍ واحدة، تتوقّف اللّحظات وأنت وحدك، يَمُرّ الوقت من فوقك فيؤلمك، لكنّك تتنفّس يقينًا، وتنبض إيمانًا، أنّ كلّ هذا المُرّ، سَيَمُرّ.