كررها " ٣" مرات
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
فيه كنز اسمه "إذاعة القرآن الكريم".. لازم تشتغل في كل بيت.
أنا حفظت القرآن واتعلمت التجويد بالسماع من مشايخ الإذاعة، وعرفت يعني ايه قراءات من تسجيلات الحصري للإذاعة.
عرفت أفرق بين الصح والغلط في القراءة بسبب الإذاعة.
وقبل كل دا توفيق ربنا، إذاعة القرآن كنز لو عايز تتعلم قرآن.
كان معايا مبلغ ، نويت أروح اتبرع بيه فى مستشفى أبو الريش للأطفال ، وأول ما وصلت بتاع الأمن بقوله: عاوز أتبرع ، جري جابلي كرسي ، وكان ناقص يشيلني ، قعدت على جنب بالكرسي ..
شفت طفل متكفن ، يجى أربع أو خمس سنين من طوله على إيد باباه ، وواحد مستنيه بموتوسيكل ، ومامته بتجرى وراه ومعاها واحدة ، بيقولوا لو ملقناش ميكروباص هنتصرف ونيجى ، وفضلوا يجروا في الشارع ورا الموتوسيكل ، اللى هو مفيش تاكسى ياخدوا ابنهم فيه ، مش معاهم فلوس ..
وأنا اتسمرت مش فاهم حاجة ، وفهمت بعدها من واحدة كانت واقفة جنبى طفلة يجى ١٢ سنة ..
قالتلى: ده كان داخل على رجله ، واتوفى ، مامته كانت بتقول كدة وهى بتصرخ ..
لهجتها صعيدية ، قالتلى أنا من أسوان ، بس لينا قرايبنا قاعدين عندهم ، جه أخوها يجى تلات سنين ، لقيت فى إيده كانيولا يا حبيبى ، وواقف جنبها الولد حافى ..
أى وقت بالليل تعدى جنب سور المستشفى ، هتلاقوا ناس نايمة في الشارع ؛ دول أهل الأطفال اللى جوه مش معاهم إمكانيات يأجروا مكان يباتوا فيه ؛ فبيناموا في الشارع
وكمان ساعات يندهوا على أهل الطفل ، محتاجين لبن .. محتاجين دواء .. يعنى منتهى الذل ..
دخلونا للمدير الإدارى ، الراجل رحب بينا ، وجاب لنا مدير الخدمة الاجتماعية ، طلعنا مكتبه وجاب ملف فيه حالات محتاجة ..
أطفال محتاجة علب لبن ، ومفيش إمكانية ، يعنى ممكن يموتوا عشان مفيش لبن ..
طفله عندها ٨٠ يوم ، عاوزة أنبوبة أكسجين ،، ومفيش إمكانية ، وأهلها بيلفوا يدورا على حد يسلفهم ..
طفل محتاج دوا بألف جنيه ، وحالته خطيرة ، مش مع المستشفى غير ٢٠٠ جنيه ، وكمان تبرعات ..
وحالات كتيييييير مش قادر أوصفها ، بس دول اللى فاكرهم ..
المستشفى فيها أورام وقلب مفتوح وفشل كلوى ،
فبقوله: يا فندم ليه مش عامليين دعايا ؟!
قال لي: احنا مش معانا نصرف على الدعايا ..
التبرع إنك تساهم فى علاج حالة ، أو تتكلف بروشتة ، وهما يبلغوك محتاجين كام ؟؟
أو تعين أسر فقيرة مش لاقية تاكل ، وليها حالات عندهم ..
فيه أسر جاية من أدغال مصر ، وفى أسرة مش معاها موبايل ، متخيليين إنهم قاعدين في الشارع ، عشان لو حصل حاجه محدش هيعرف يوصلهم ..
أى جنيه بتدفعوا بيبعتوا عالواتس صورة بالفاتورة ،
الراجل قال: إحنا هنا بفضل ربنا ، وتبرعاتكم هى اللى ساندانا ..
انا مكنتش ناوي خااااالص أقول لحد ، بس بعد اللى شفته بعينى ، وأد ايه الناس دى محتاجة ومحدش يعرف عنهم حاجة ..
دول أطفال بتموت ، وأطفال فى حضانات ، وأطفال عندها أورام ، واللى عندها أيام وتموت ، وأطفال صمامتها مسدودة ، وعندها أكتر من ثقب ، وأمهات شفتها شايلة عيالها صغيرييييين ، وفى إيديهم الكانيولا ، كنت عاوز أبكي جنبهم ..
حمدت ربنا على كل نعمة مش حاسين بيها ، وإن الحمد لله أولادي كويسين ..
ربنا يجيرهم فى مصائبهم ..
لو كل واحد فينا أقل الايمان ، خد خمسين جنيه وراح هناك ، أقسم بالله ممكن تنقذ طفل ،
احنا بنشترى تفاهات كل يوم ، وكولا وشيبسي وشوكولاته وبناكل بأكتر من كده ، أكننا مش هناكل من بره يوم ..
ممكن كل كام واحد أو واحدة وصحابهم ، يلموا من بعض ويتصدقوا كل شهر هناك ، وخلوا كل مرة نية حلوة للصدقة الجميلة دى ..
مرة تنجح ، مرة تتجوز ، مرة يطول فى عمر أهلك ، مرة لمتوفى، والله والله ربنا اكرم مننا ؟ احنا اللى محتاجين ده مش هما ..
طولت عليكم وياريت تعملوا شير ؛ عشان الكل يشوفوا
إبداء بنفسك وساعد غيرك ..
مستشفى أبو الريش للأطفال ، فيها اطفال بتموت عشان أهلهم مش معاهم ٥٠ جنيه يجيبوا علاج ..
اللي عاوز يتبرع يروح بنفسه، ويجيبلهم علاج أو دم أو يتبرع فى حسابهم فى بنك ناصر الاجتماعي
المستشفى معندهاش فلوس ؛ علشان تعمل دعاية زى مستشفى 57 أو مجدي يعقوب ، فخلينا احنا نبقى الدعاية بتاعتها ......
شير فى الخير ..
عايزين نشير علشان الناس تساعد ....
والخير دوار ... شير فى الخير
دعوة للتبرع لمستشفى أبو الريش للأطفال ..
فيه وسيلة سهلة للتبرع عن طريق خدمة فوري ..
ربنا يتقبل ..
لا تستصغروا فعل الخير .. فربما كانت هي المنجية ..
منقول ( ع فكرا احنا نقدر نعمل احسن اعلان للمستشفي دي نحط الكلام دا ف جروبات وع صفحات دا لو مش هتقدر تتبرع ليها غيرك ممكن يشوف الكلام دا وربنا يقدرو ويساعد )
منقول
اصبحت خالي شغل....ابحث عن عمل دائم....53 سنة...سائق...اعول ثلاثة اطفال...مفلس ومديون...علي استعداد للشغل في اي مكان في اي وضع....مع الاخذ ف الاعتبار جدا...ان صحيا مش احسن حاجة....اللي يقدر يعمل ريتويت يبقي كتر الف خيره....علشان العيال...والايام اللي الموت هو حلها...والله...
وأنتي تتذكرين إنجازاتك ل ٢٠٢٥ لا تنسين :
- أنك كنتي مكمله رغم التعب
- تخطيتي أشياء كنتي خايفه منها
- وآمنتي انك تستاهلين الأفضل
- وبطلتي تعطي وقتك لناس ما تقدر
- وكنتي مسؤوله عن مستقبلك
- وأنك بكيتي و رجعتي أقوى
- وأهم إنجاز أنك " ما وقفتي
دقيقة لو سمحتم وياريت ريتويت
لو حد يقدر يساعد استاذنا يكلمني اديله رقمه
وبياناته وربنا يجازي الجميع كل خير
(مش حالة جمع تبرعات- لو في مجموعة اصدقاء يقدرو يتكفلو بتمن البوتوجاز مع بعض وحد منهم ينزل معاه يشتريه يعني او كدا)
يارب الوقت ده السنة الجاية يكون معايا شخص
بايع الكل ومش شاري غيري، وأحن عليا مني
يكون زي ما بتمنى وأفضل وارتضيه دينًا وخُلقًا وخَلقًا، ولا أأمن على نفسي إلا معه ولا أأنس إلا به ولا أجد في غيره ما أجد فيه.
يا رب يكون جبرٌ وعوض عظيم على هيئة إنسان،
ولا يُضيع كِلانا الأخر أبدًا.")
في جملة بتقول "لن تنضج حتي يهدم أمام عينك كل ما كنت تؤمن به" وفعلاً عمرك ماهتحس إنك فهمت إلا ما تاخد درس يعلمك متديش لحد كل الحلو اللي جواك، درس يفهمك إن الثقه والأمان مينفعوش يكونوا لأي حد لمجرد إنك إنبهرت بطريقته في البدايات درس يعلمك إن كل الل سمعته كان مجرد كلام ملوش أفعال.
أهم الدروس اللي طلعت بيها من ٢٠٢٥ :
١- الغاوي يجي لحبيبه من آخر الدنيا مشي
٢- اللي عايز حاجة بيعملها وبيحاول مرة وعشرة
٣- اللي عينه مليانة وشبعان بيتمنى الخير لغيره دايمًا
٤- محدش بياخد نصيب حد، دي أرزاق متوزعة بالعدل
٥- اختيارات ربنا لينا أفضل ١٠٠ مرة من اللي بنتمناه وعايزينه.
قيام الليل بنسبة ٩٠% هو أهم أدوات السعي لأي شيء أنت تبغاه، فكرة الخلوة بالليل بنفسك والناس نايمة من حولك وأنت قايم تصلي وتدعي وتبكي كفيلة إنها تصلح أي شغلة تدمرت عندك(نفسيًا ومعنويًا وماديًا)
- قال أحد السلف:
(أتعجبّ ممّن له عند الله حاجة كيف ينام وقت
السحر)
ان شاء الله في المستقبل هعلم بنتي ان الحاجات الغاليه ال بنخاف عليها تضيع بنعينها في البيت ومش بنخرج بيها لو مش هنعرف نحافظ عليها ..ومفيش اغلا من طاقتنا ومشاعرنا لو مش هنعرف نحافظ علي قلبنا نعينه جنب الاكسيسوريز الغاليه واحنا خارجين
راح تحب وتنحب مره ثانيه
وراح تتعرف على ناس تشبهك ونفس نظافة قلبك
واكيد ربي بيرزقك بمال وشأن لان الله اكرم من اننا نسعى ومانوصل، وراح تستجاب دعواتنا
هي كلها مسألة وقت مو هذي النهايه لسى في حكايات نعيشها