أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه.
لا بأس ايها القارئ فإنها من الفترات العابِرة فلا تُنهك ذاتك لأجلها وستعبر بإذن الله وتذكر دومًا مثلما أن السعادة مؤقته كذلك الحُزن مؤقت وليس دائم فلا تُفرط في ذاتك وألجئ إلى سجادتك وركعة الوتر في جوف ليلك وانثر ما يجول بخاطرك في سجادتك والله يسمعك وهو بِك أرحم من عِباده جميعًا🤍