قالت العرب: إعرِفِ المرءَ مِن فعله لا مِن كلامه، ومِن عينِهِ لا مِن لسانِه.
وقال الشاعر:
إن غرَّك القول فانظر فعل قائلهِ
فالفعل يجلو الذي بالزيفِ يستتر.
يقول أحد الصالحين:
"منذُ أن لزمت الحوقلة وكل الأمور المُعقدة حُلَّت، والعُسر أصبح يُسرًا، والهمّ أصبح فرجًا والحُزن تبدل سعادةً."
لاحول ولا قوة الا بالله.
﴿فَأَوجَسَ في نَفسِهِ خيفَةً موسى﴾ ﴿قُلنا لا تَخَف إِنَّكَ أَنتَ الأَعلى﴾
فأوجس: أحس بالخوف
على أن الخوف شعور داخلي ولم ينطق موسى عليه السلام بخوفه إلا أن الله -عزَ وجل- طمأنه، فكيف إذا استشعرنا عظمة صنعه ودعوناه بألستنا وتضرعنا إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى؟
يقول ابن القيم رحمه الله:
ربما تكون نائمًا فتَقرعُ أبوابَ السَّماءِ عشراتِ الدَّعواتِ لك مِن فقير أعنته أو جائع أطعمته أو حزين أسعدته أو عابر ابتسمت له أو مكروب نفَّست عنه؛ فلا تستهن بفعل الخير أبدًا.
تصغر الدنيا في عيني والله.. ولا أُلقي لها بالاً لكثير مما يلمع.. وتذهب عني الكثير من الهموم.. وأغض طرفي عن أشياء.. حين أقرأ هذا النص القرآني العظيم
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو...﴾
#ماهر_المعيقلي
كان أحد الصالحين يدعو:
"اللهم بارك لي في رزقي "
فسأله أحدهم لما لا تقل :اللهم ارزقني؟
قال: إن الله ضمن الرزق لكل حيّ من خلقه ، ولكني أسأله البركه في الرزق فهي جند خفي من جنود الله، يرسلها لمن يشاء فإذا حلّت في المال أكثرته، وفي الولد أصلحته، وفي الجسم قوته، وفي القلب أسعدته
تعلمنا سورة يوسف أنّ الذين يريدون العلو بذواتهم من خلال التآمر على الآخرين وتدبير المكائد سوف يسقطون وستظهر حقيقتهم ولو طال الزمان، حتى لو غفرنا وعفونا ، وأن عاقبة الظلم وخيمة، فالأيدي التي ألقت يوسف في الجبّ هي نفس الأيدي التي امتدت
ذليلة تسأله الصدقة فيما بعد .
الهجر الجميل مافيه غل وأذية وكيد وتربص .. لو قابلتك اسلم عليك ولما تحتاجني راح أسعفك، ولما يحصلك ظرف راح اكون
من أول الناس اللي راح يسأل عنك .
ماراح تتحول لعدو إطلاقا، وماراح أتمنالك غير كل خير ..
فيه بعض العلاقات أنسب وضع لها الهجر الجميل والسطحية في التعامل حفاظا على قلوبنا .
تعرف معنى ( وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً } يعني فيه ناس يستحيل
معاهم القرب بأشكاله، كل ما تقرب منهم بتتأذى وتمرض، ما ينفع معاهم غير الهجر الجميل، لكن في نفس الوقت مضطر تربطك فيهم
علاقة سواءً صلة قرابة أو شغل أو زمالة
- لكن هل تعرف الفرق بين الهجر الجميل والهجر العادي؟