مهما كان الخطر قريب و ربما امام عينيك وليس بمقدورك شيء إلا أن حفظ الله ومعيته أقرب و ألطف وأرحم فتدرك أنك مخلوق لاحول ولا قوة له تمضي في تدبير خالقك فالحمدلله دائمًا وأبداً
"في غمضةِ عين يتغيَّر كل شيء،تشعر بكُن فيكون قد نزلت عليك، يقترب ما استبعدت، ويبتعد ما أقلقك، ومهمَا بقيت في طيَّات الألم لابُدَّ أن تجِد رِيحَ يوسف في أمرك، ولو ابيضَّت العين حزنا!
المسألة:
قلب لا يعرف اليأس، وعقل ساعٍ يستشعر الفرج والسعة"