َحنانُكَ
وحُبُّكَ
ورِقّةُ كَلامِكَ..
تَنتَشِلُ ما بي من قَلَقٍ وخَوف
فأراكَ مَلاكي الحارِس..
ومَلاذي الآمِن
والسَّكينةَ التي يأوي إليها قلبـي
في كل يوم جَديد مَعك ..
❤️
ان يكون لديكَ ضلعًا حنون
كتفًا لا يَميل..
وظهرًا و سَندٌ، بهِ تَستقيم
فذَلك من نِعم الله
والحمدلله على ما أنعمَ عليّ بهِ
فمنذُ ان سَكنتَ القلب
هَانت بي مشَاقُ الطَريـق
وأصبحتُ أمضي مطمئنًّا
فما عادت العُتمةُ سُلطانٌ
علـيّ ..
❤️
أعتذر؛
لقصـائدي عن غيابي
فـ لو مَلكتُ من الوقت ما يكفي!
لكتبتُ في عَيناكَ قصائدًا لا تُحصى
ولحضوركَ عمرًا كاملًا من الشعر ..
وفتحتُ أبواب الهيامِ المُغلقة ..
وأسرحُ في ذهولٍ بحُسنِك وأنا أصوغُ
نصًّا يليقُ بـ مَبسمِك
لكنّي أعودُ في كلِّ مرّةٍ مُوقنةً
أنَّ جمالكَ لا تسعهُ القصائد
ولأنك الله
لن أقول ما أتمنى
سأضع يدي عل صدري
وأُغمض عيني
وأطمئن
لأنك السميع العليم
القوي العزيز
الهادي الكريم
ولأنك الله
لن آتوه
فكل طريقٍ يؤدي إليك
وكل آهٍ تخرج
تسمع في مداك
وكل دعوةٍ بكماء
لها ربٌُ مُجيب
ولأنك الله ستعطيني
ولأنك الله سترضيني
ولأنك الله ستشفيني.
اللهم في هذا اليوم المُبارك
أصلِحني من داخلي،
وطهّر قلبي، واجعل يوم عرفة بدايةً لكل جميلٍ في حياتي
لبشارةٍ تُسرّ بها روحي
ولدعوةٍ طال بها انتظاري
ولقلبٍ يعود خفيفًا مطمئنًا كما كان
اللهم لا تجعل للحزن في قلبي موطنًا
ولا للوحدة سبيلًا
ولا للخيبات أثرًا يثقل روحي
وكان بيننا شيءٌ مختلفٌ
عن العالمين
شيءٌ لا يُشبه العلاقات العابرة
ولا الأحاديث التي تنتهي
كان أشبه بمكانٍ آمن
نعود إليه كلما أثقلتنا الحياة
ما إن جلسنا معًا
حتى بدأت بيننا الأحاديث والأفكار
تنساب بعفويّةٍ مدهشة
كأنّ أرواحنا تعرف بعضها
منذ زمنٍ بعيد…
جئتَ إليّ
مثلُ مُعجزةً لحيـاتي ..
حُبـي لكَ فاقَ كَلماتي!
جئتَ كـ أمنيةً تمنيتُها
في ذاتي..
ودعوةً أستجابَ لها الرحمن
في صَلاتـي ..
وقد انـارَ حُبكَ
كل أيامي
❤️