@iii_fs8
ما أقدر أكتب شعوري لها براحتي هنا,طول عمرها مميزه بعيني وحتى مشاعري ما حتطلع الا مميزه لأنها لها, سويت هالحساب وحكتب لها وعنها فقط
لعلها بيوم تعرف قد ايش أحبها وأبغاها.
المُحاولة الأخيرة في الحُب
هي بمثابة "مُحاولة إنعاش" ، المُحبّ الصادق يحاول ينعش العلاقه ويحافظ على ديمومتها.
-فإما أن ينجح الانعاش وتنتعش العلاقة من جديد، و إما أن تفشل وتموت العلاقة.
وفي كلا الحالتين المُحبّ يكون كسب نفسه، ولو فشلت بيمشي وهو رافع راسه ومتأكد إنه سوا كل شيء عشان مايبتعد،و بيمشي وشعاره:
"هذهِ المرّة تحديدًا، أنا أمشي نحويّ
فلا الهوامش تليقُ بي، ولا أنصاف الأشياء تعنيني،
والأيام التي برّدتها بماء الحُب والصبر (أنضجتني)" .
ما فيه شعور أسوء من أنك تتجاهل قلبك وراك ولا تلتفت وهو يظل يناديك وتتجاهله
تضطر أنك تربي قلبك بنفسك وتكتمه وتنسيه مشاعر حلوه عاشها
قلبي يتقبل أسفي له ويسامحني ويرجع لطبيعته حتى لو عصاني لكن انا وش يرجعني ويحييني من جديد؟
ماعليه
الله يعين ويعاون