واني يا الله لا اتمنى لهم سوى نفس الالم الذي قدموه لي، بنفس الطريقة وبنفس المذاق، وبنفس الدرجة
توكلت عليك وسلمت امري لك، اسألك بكل اسم سميت به نفسك ان ارى حقي ينتزع منهم ويرجع لي، بقدرتك تقول كن فيكون، فيستجب لك الحي والميت والعباد والملائكة والاقدار.
يعيش المرء
في طيات عزيزٍ ما .. ومرتع ذكرياته
- فيصبح ذلك العزيز كالموطن الذي لا يُغترب عنه
كما قال عبدالله السراهيد :
"رغم مفهومي للأرض وديرتي وترابي
الوطن يمكن يكون إنسان ولا إنسانه"
وفي بيت آخر له :
"لقى بك غريب منعزل عن جميع الناس
وطن يحتويه ويحتوي عمق تجربته"