اللهـم إني أعوذ بك من فـواجع الاقـدار
اللهـم لا تفجعنـا بأنفسنـا ولا بأهـلنا ، يارب
لاتفجعنـا بمن نـحب ولا تـحملنا مالا طـاقه
لنا به اللهـم إنا نعوذ بك من مصـائب الدنيا
يا ليتها زلَّه و غلطه و تقصير
كان الغلا ثابت و باقي محلَّه:(
لكنها من فوووق حدّ المعاذير
و انا عزيز مااا ارضى بالمذلّه
جيتك معي شيّمه و حشمه و تقدير
و اقفيت خاسر كل ما جبت كلللله:(((
وأن طروا النسيان منيب ناسيك
ياراس مالي . . فـ الحياة وغناتي
وان طرو السلوان مانيب ساليك
طيفك معي حتى وأنا في صلاتي
قلبي وهو قلبي ليا مر طاريك
لولا ضلوعي كان عـزّا مماتي
أنا وقلبي والغلا . . ساكنن فيك
وأنت وقلبك والغلا وسط ذاتي »
كنت اقول ابن الملوح قصته ضمن العظايم
من خياله ليس فالواقع مثل تلك الخليله
ماهقيت اللي مثل روحي يكبدني هزايم
وانا محسوبٍ علي ربعي ومن روس القبيله
ما هقيت الحب يجعل من بني الانسان هايم
حتى عشت الحب وادركت التفاني والخذيله
بنت عزٍ ماهي من بايعات الغرام
الدرابيل ماتلحق مشاريفها
عقب ما مرت الجازي مرور الكرام
قانص الصيد لا يرجي محاريفها
من حياها و عفّتها وخوف الملام
ذايرٍ من خيال مهتوي طيفها
كن عليها من العفة قطيفة غمام
تلتعج من شعاع الشمس أطاريفها