ينتهي أكتوبر، وأتمنى لو ينتهي معه أملي،
عرفتُ لأول مرة
أن المرء يشقى بقدر أمله على الأقل،
وأن غصّته الكبرى في أحلامه تِلك.
الإنسان خفيف، ما دام لا يتمنّى.
-دينا إبراهيم
أصبحت متأكدة إن الإنسان مريض قلق من المستقبل، متعاطي هلع من المجهول، ولا في بني آدمي طبيعي يؤكد عليه ربّه سبحانه وتعالى بـ"وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ" ويصحى وينام كل يوم وهو خايف ومهموم؟
يمضي بنا الله حيث لا نعلم، ويمنع عنّا ما تمنّيناه، ثم يرينا بعد حينٍ لطف اختياره، فإذا بالحكمة تظهر من قلب الغيب، وكأن كل ما خِفناه لم يكن إلا رحمةً منه