@huorAlgham_di نُمسك الوقت ولكن عن أيّ خيارٍ تحكي؟
لسنا دومًا الخيار ولا الإجابات
فقد يمرّ الزمن ونحنُ نُعطي أرواحنا لمن لا يرانا إلا احتمالًا عابرًا
ولو كنّا الخيار دومًا
لِمَ فقدنا مشاعرنا تجاه من ظننّاهم وطنًا؟
أليس كذلك؟
المعذرة… لقد أحببتك كثيرًا،
وقلبي ما عاد يرى غيرك.
فأرجوك، ابقَ.
لا تتردد في القرب.
لا تظن أني سأُبعدك،
لكن إيّاك أن تقترب ثم ترحل.
فصدقني… إن عدتَ يومًا،
قد لا أكون أنا كما كنت.