الدكتور دانيال بومبا يقول إن رش العطر على الرقبة من أسرع الأشياء اللي ممكن تمرضك!
"الرقبة فيها تدفق دم كبير وقنوات لمفاوية يدخل على طول"
إذا انرش على الرقبة، المواد الكيميائية تدخل مباشرة لـ :
• الجهاز اللمفاوي
• مجرى الدم
وبعدين هالسموم تتعدى حاجز الدم للدماغ!
مو بس كذا..
أنت بعد تتنفسها من خشمك وتروح على طول للرئتين..
د. بومبا يقول شركات العطور تستخدم "كميات هائلة من مواد تعطل الهرمونات" وكثير منها محظور من سنين بدول غير أمريكا..!
تأثيرها يطلع بسرعة تقريبًا:
• قلق بدون سبب واضح
• خمول/تعب/تقلّب مزاج
• تهيّج بالجهاز العصبي وزيادة استجابة التوتر
والموضوع مو بس عطر..
هالمواد موجودة بعد في:
• الشامبوهات
• منعمات الأقمشة
• مسحوق/سائل الغسيل
• أجهزة التعطير
• أي شيء مكتوب عليه "fragrance"
والحلو بالنسبة للشركات إنهم محميين بقوانين الملكية الفكرية! يعني مو لازم يصرحون بمكونات منتجاتهم!
ثمة خطر صامت يزحف إلى بيوتنا، أسميه (فقدان الدهشة). إننا نعيش في عصر الوفرة والمؤثرات السريعة، مما ج��ل أبناءنا يمرون على نعم الله وجماليات الحياة مرور الكرام؛ فلا الطعام يثير امتنانهم، ولا الطبيعة تستوقف تفكيرهم، ولا العطاء يلامس قلوبهم.
إن التربية الحقيقية ليست في "توفير كل شيء"، بل في الحفاظ على تلك اللمعة في عين الطفل حين يكتشف شيئاً جديداً.
تأملات في فن استعادة الدهشة:
1. ثقافة "التفكر" قبل "الاستهلاك": البيوت الواعية هي التي تحول المشاهد العادية إلى أسئلة كبرى. رؤية نبتة تنمو، أو تأمل غروب الشمس، أو حتى تدبر صنعة الله في حشرة صغيرة.. هذه اللحظات هي التي تبني "عقل المؤمن" المتصل بالخالق، وتكسر حدة الاعتياد.
2. قوة "الحرمان الواعي": حين يحصل الطفل على كل ما يطلبه فوراً، نفقدُه لذة "الانتظار" وقيمة "الاستحقاق". المنعُ أحياناً يكون قمة العطاء؛ لأنه يعيد للشيء قيمته، ويجعل النفس تقدر النعمة حين تحلّ.
3. أدبُ الشكر لا مجرد قولِه: الشكر في البيت ليس كلمة تُقال بعد الطعام فحسب، بل هو "حالة شعورية" يراها الأبناء في والديهم؛ حين يرى الطفل أباه يمتن لأبسط الأشياء، يتعلم أن السعادة تكمن في "الرضا" لا في "التملك".
4. مساحة للهدوء والصمت: ال��جيج المستمر من الشاشات يقتل "الخيال". البيوت التي تخصص وقتاً للهدوء بعيداً عن الصخب، تمنح عقل الطفل فرصة لينمو داخلياً، ويبحث عن الجمال في تفاصيله الخاصة.
إننا لا نريد لأبنائنا أن يكونوا "مستهلكين محترفين"، بل نريدهم "متأملين مبدعين". إن حفظ (حاسة الدهشة) لديهم هو الضمان الوحيد ليظلوا متصلين بالله، مقدرين للحياة، وقادرين على العطاء.
د. عبد الكريم بكار
@Eyaaaad اتفق مع الشركة 👍 النظرة الملمة الجمالية عند المصور/ة مطلوبة ومحاولة إخفاء عيوب الأشخاص والأماكن قد الإم��ان مهمة في اي عمل تصويري وإلا ليه نتعنى ونجيب مصور مدفوع له الا عشان يتفادى العيوب أثناء التصوير . .. كانت ممكن تكتفي بالتصوير العلوي،.
عشر ذي الحجة العظيمة تحتوي على خمسين صلاة فريضة!
إذا أتقنتها بخشوع وبالمسجد (للرجال) وبالوقت (للنساء) فقد تقربت إلى الله أكثر من الذي أتى بملايين المستحبات ولكنه قصّر بواحدة من هذه الصلوات الخمسين!
قال النبيﷺ:
"قال تعالى: ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه"
البخاري