يارب ان عظُمت ذُنُوبي كَثرةً، فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم،
إن كان لايرجوك إلا مُحسِنٌ، فبمن يلوذ ويستجير المجرِم،
أدعوك ربي كما أمرت تضرّعاً، فإذا رددت يدي فمن ذَا يَرحمُ!
مالي إليك وسيلةٌ الا الرَجاَ، وجَميلُ عَطفِكَ ثم إنِّي مُسلِمُ.
لم أرَ في حياتي شيء مفزع أكثر من فكرة غياب الميّت، اختفاؤه لمرّة واحدة، هروبه السريع، واستحالة عودته.. إن العقل البشري وقدرته على الاستيعاب، تقف عاجزة أمام هذا الغياب، لولا رحمة الله علينا، لولا ايماننا بأنه قدر الله وعلينا الرضا به، لولا هذه الرحمة وهذا الإيمان، لَجُن عقلنا