تركت ظنون الناسِ عني ورأيهم
فقد كان يكفيني صحيحُ ظنوني
وأعرف من نفسي الذي يجهلونه
وأفهم ذاتي في جميع شؤوني
ولا أرقب التقدير في عين ناقصٍ
إذا كان قدري كاملًا في عيوني
إِذا المرءُ لا يرعاك إِلّا تَكلفاً
فدعهُ ولا تُكثر عليه التأَسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التَركِ راحةٌ
وفي القَلبِ صَبرٌ للحَبيبِ ولَو جَفا
فَما كُل مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
ولا كُلُّ من صافَيتَهُ لَكَ قد صَفا