" يُجازيك الله على صدقك ، وسلامة قلبك، وصفاء نيّتك، وتمنّيك الخير لغيرك ، فتجدهُ يُسخِّر لك الأحداث، والمواقف ، والأشخاص من حيث لا تحتسب ، وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه ، ذلك أن الله صدَق وعدهُ إذ قال: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا."
لو كنتُ أعرف كيف أجامل وأساير لكان الطريق أسهل عليّ بكثير لكنني لست من هذا النوع لا أمنح دفئًا بلا إحساس ولا أبتسم إرضاءً ولا أنطق بكلمة حب لا أؤمن بها،مشاعري صريحة ووجهي يقول ما لا أحب قوله لا شيء يُغويني على خيانة نفسي،ولا أحد يعلو على إحساسي،قيمي ثابتة ومبادئي ليست قابلة للبيع
حتى بعد وفاتك فأنتَ
الشخص المفضل
في الحضور والغياب
والمقرب في القرب والبُعد
وأنت المخلّد مكانك
في الحياة وبعد الممات
ونحنُ الفاقدون اللذين لايعزينا
في غيابك
أيّ من مفردات العزاء
—عزائنا الوحيد أن لنا لقاء آخر
بإذن الله في الفردوس الأعلى