ولا تندمنا على ماعطينا
لو كنت ماتسوى ولو ربع ماجاك
وان كان ودك بالكلام اليقينا
علمٍ يطب بخاطرك ويتعداك
ماهو خطاك انك تكبر علينا !
هذا خطانا فوق حجمك عطيناك
حنا على طيب التعامل ربينا
والطيب ! مايصلح لمثلك وشرواك
ولاهو معذربنا ليامن غدينا
عن سود شوفاتك وخايب نواياك
تُحبين الشمس
وتتحدثين عن الشمس وشروقها
ولا تدركين شروقكِ في الأفق
وفي قلوب من حولكِ
لا تدركين كم تتفوقين على الشمس في أمورٍ كثيرة
ولا كيف يتسلل النور منكِ 🌅
اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا.
الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السهر وحتى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم: عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة
يرتكز العيد على الصِّلة والأُنس والتجمُّل، أمّا الصلة تُبيّن حظوتك الاجتماعية بين الناس فتجدهم يتصلون بك إمّا بدافع المحبّة أو بدافع العمل بشعائر الله، وأمّا الأنس يبيّن مدى أنسك بنفسك فمن لا يأنس بنفسه لن يأنس بالمحافل والمجالس العائلية، وأمّا التجمُّل تقدير لصنعة الخالق"