اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
وامنُن علي ..
براحة تكفيني شر القلق ودبّر لي قادم الأيام وأشرح صدري لها
وآتني من فضلك والكرم وكُن معي أجعلني مطمئنًا يارب
اسكن قلبي و��احوى بشَّره بما تحبه وترضاه أخرجني من ضيق التفكير لسعة التدبير ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء
اللَّهم إنها وديعتك أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك وانتشر منها دينك وبها بُني بيتك اللَّهم احفظها بعينك التي لا تنام واجعلها عامرةً آمنةً اللَّهم رُدَّ كيد الكائدين
خزائن الله مَلأى لا تُغيضها نفقة ولا يَنقُصها عطاء، وهو سبحانه قادرٌ على أن يرزق من يشاء بغير طلب ولا تعب ولا سبب؛ ولكنه شرع للمسببات أسبابًا ﴿إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة العشاء 19 ربيع الأول 1448هـ.
اللَّهُمَّ صَلِّ علىٰ من صَلَّيْتَ عليه تشريفًا وتكريمًا
وصلتْ عليه ملائكتك تفضيلاً وتعظيمًا
وأَمرتَ عِبَادَك أَن يُصلُّوا عليه ويُسلِّموا تسْلِيمًا
فاللهمَّ وَفقْنَا لذلك بُكرةً وأَصيلاً وفي ليلةِ الجُمعةِ ويومها صلاةً عليه وسلامًا كثيرًا
اللهم أجعلنا مقيمين للصلاة ، معتنين بها ، معظّمين لها ، اللهم أجعلنا ممن تنهاهُ صلاته عن الفحشاء والمنكر وأعذنا من إضاعة الصلاة وأتباع الشهوات ، إنك على كل شيءٍ قدير
توكلت في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي
وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شكّ رازِقي
سَيَأتي بِهِ الله العظيم بِفَضلِهِ
وَلَو لَم يكن مِنّي اللسان بناطق
ففي أَيِّ شَيءٍ تذهب النفس حَسرَةً
وَقَد قسم الرحمن رِزقَ الخَلائِق
«يا نفس، تزودي فإنكِ راحلة... يا من تؤخر التوبة، يا من تغرق في اللهو، يا من ظلمت الناس، يا من شغلتك الدنيا عن آخرتك..
أفِق، فالموت لا يستأذن، والقبر لا يفرق بين صغير وكبير، ولا غني وفقير»
الشوق إلى الله ولقائه نسيم يَهبُّ على القلب يروح عنه وهج الدنيا ، أسألك لَذَّةَ النظرِ إلى وجهك وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرةٍ ولا فتنةٍ مضلَّة
سبحانك أنت الصاحب
أنت أنيس من لا أنيس له ولولا صحبتك ومعيّتك ضِعنا كاشف الهم والبلوى وإليك ترفع الشكوى إن كنت معنا فمن علينا ؟ وأن كنت علينا فمن معنا ؟
نِعم المجيب ونِعم السميع