ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ وظاهرُ الأمر حرمانٌ من النِعم ولو علمت مراد الله من عوضٍ لقلت حمدًا إلهي واسع الكرمِ، فسلّم الأمر للرحمن وارضَ به هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ 🤍.
عندما تتشافى تصبح متسامحًا مع من آذوك، لأنك تعرف الان أنك في منزلةٍ أسمى من أن تظل غاضبًا، أكثر سلامًا لنفسك، وأعلى تفهمًا للاخرين، تتقبل الاعذار بمنطق أن يمر الأمر بسلام، أن لا يترك بعد الان أي خدشًا- ولو كان طفيفًا عليك.
اللهم اكتب لي تغيراً للأفضل في نفسي وحالي وحقق لي ما أتمنى ولا تجعلني وجعاً ولا عبئاً لأحد من خلقك ، اللهم لا تحرمني خيرك بقلة شكري ولا تخذلني بقلة صبري ولا تحاسبني بقلة استغفاري فأنت الكريم الذي وسعت رحمتك كل شيء .🤍
"عاهدت نفسي أن أُغيّر بعضًا من أطباعي، أن أصمت أكثر مثلاً، أن لا أُبادر بالسؤال دائمًا ولا أُبرّر، أن أوسع للعزلة مكانًا أكبر، أن أقلل من العلاقات والتكلّف، أن أَظهر بشكل سعيد دائمًا مهما اشتعلت الحرائق في صدري."