إنها رسالة تتكرر في القرآن إذا جاء أمر الله فسلم له وإن خالف المألوف أو عجز العقل عن إدراك حكمته في اللحظة الأولى ففي التخفف من التعلق جلُّ العافية وليست الحرية أن تملك الأشياء بل أن لا تملكك هي
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
- ألقِ عصاك , اخلع نعليك , اقذفيه في التابوت ,ألقيه في اليم ,اترك البحر رهوًا ,فلمَّا أسلما وتلهُ للجبين
مواقف متفرقة في القرآن يجمعها معنى واحد: التسليم لله
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك
للتذكير :
يوم عاشوراء غدًا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»
ذكر غيرك بأن صيام هذا اليوم يكفر ذنوب سنة كاملة
قرأت عن اسم الله الوهّاب وتأملت عظيم أثره في الدعاء ومن المعاني التي لامست قلبي في هذا الاسم أن الله سبحانه هو الوهّاب الذي يهب لعباده نعمه وعطاياه دون مقابل أو استحقاق من العبد فهو الذي يرزق ويعطي ويفتح أبواب الخير ويهب العطايا بطرق لا تخطر على البال ومن حيث لا يحتسب الإنسان
إن ربكم الآن على سماء الدُّنيا يُباهي بكم ملائكته ولم يثبت نزوله سبحانه نهارًا إلا يوم عرفة، يعتق الله رقابًا من النار ويغفر الذنوب ويستجيب الدعوات ..
قال ﷺ: إن الله حييٌّ كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين.
هذه عشية عرفة بثوا شكواكم وحاجاتكم لله!