تلهو بقلبي مثلَ ريحٍ ما درتْ
أن الرياحَ لواقحُ الأشجارِ
وتظن أنك قد ملكت مشاعري
وأنا الذي أخفيك في أسراري
فانثرْ عبيرَك في حنايا مهجتي
وأعدْ لقلبي سالفَ الإخضارِ
ما ضرني عصفُ الهوى ما دام في
عمقِ الحنايا حُبك المتواري
أنا ذلك الغصنُ الذي يشتدُّ في
شوقِ الجفافِ لبلّةِ الأمطارِ