🚨عاجل: باوربوينت رسميًا صار قديم.
Claude يقدر يسوي لك العرض كامل بدقايق — من أولها لآخرها.
هذي 6 برومبتات قوية تسوي كل شيء بضغطة وحدة.
(احفظها وودّع باوربوينت للأبد) 👇🏽
اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم عظة وآية، وأرنا فيهم عجائب قدرتك يا حيّ يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، حسبي الله على الظالمين وعلى من اراد ببلادنا وببلاد المسلمين سوءًا، اللهم اسقط طائراتهم اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم
مو صدفه تشوف هالكلام :
يمكن انت الان متضايق او متضايقه شايل هم او زعلان بقولك لاتفكر لاتزعل لاتشيل هم لاتحط بخاطرك الله يحميك ويهتم لامرك انت كل حاول اسعى ادعي توكل وسلم امرك لله ماراح يصير الا اللي تتمناه واحسن لانك توكلت علي الله وحطيت امرك له وربي مايخيب ظنك وبيستجيب لك ويعطيك كل شيء طلبته وافضل لاتخاف ولاتشيل هم شيء لطالما انك سلمته امرك والله بترتاح من فكره انك تفكر وعندك رب تقدر تطلب منه وتقدر تشتكي له وتبكي له ويسمعك ويعطيك ويفرج عليك ويسر لك اطمئن please ❤️❤️❤️❤️❤️
نصييييييييحة:
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
بنات ودي اقولكم شيء بس لاتسألوني ليه اقولكم كذا سووها وبعدين بشروني:
"تعانين من فراق، ظلم، عدم راحة ، وقف حال ، كل شيء بيتعدل
التزموا بالصلاة الابراهيمية
الاستغفار والاذكار
تاج الذكر لحاله وصلي دائما بقلب حاضر
صلو الوتر وادعو والضحى
وتصدقو لو بالقليل
مرحلة التعافي هي الاشمئزاز. نعم، الاشمئزاز.
ستشعر بالاشمئزاز من الأشخاص الذين كنت تسعى إلى حبهم.
ستشعر بالخجل من خياراتك ومن الأشخاص الذين استغلوا وجودك ولم يستحقوا ذلك.
استشعر هذا الشعور ثم دعه يرحل.
لن تعود إلى تلك الحالة أبدًا.
قريت وحده كاتبه
صاحبتي اللي حياتها بيرفكت سألتها عن السر قالت كل يوم إذا جيت أنام وأنا أنفض فراشي قبل أذكار النوم وقبل كل شيء أقول "اللهم لك الحمد ولك الشكر؛ أطعمتني وسقيتني وآويتني ورزقتني وسترتني وأمهلتني ورحمتني، لا أحصي ثناءً عليك "
من أسوأ الشخصيات التي قد تصادفها في حياتك، الشخص الذي يتقن لعب دور الضحية،
يؤذيك ويتعامل معك وكأنك أنت الي أذيته، يُحمّلك وزر كل ما لم ينجح في حياته. يجعلك تشعر بأنك دائم مقصر في حقه ، وكأن عطائك لا قيمة له، وأن حضورك واجب لا يُشكر عليه. مهما قدّمت، يراك مدينًا، ومهما صبرت، يراك مخطئًا، يقتات على تأنيبك، ويستمد قوته من شعورك بالذنب.
هذا النوع لا يبحث عن حل، بل عن شماعة، ولا يريد فهمك، بل يريدك منكسراً لتبقى تحت سيطرته. يقابلك بالجفاء حين تحسن، وبالتقليل حين تعطي، ويصنع من طيبتك سلاحًا ضدك. ومع الوقت، تكتشف أن كل محاولاتك لن تُنقذك، لأن المشكلة لم تكن يومًا فيك، بل في فراغه الداخلي الذي لا يمتلئ.
حينها تدرك أن السلام لا يُستجدى، وأن كرامتك ليست قابلة للمساومة. فاختيار الابتعاد هنا ليس هروبًا، بل شجاعة، وليس قسوة، بل وعي. أن تنجو بنفسك من شخص يستنزفك، هو أول انتصار حقيقي لك، وأصدق اعتذار تقدمه لقلبك..
الترف الحقيقي في الحياة:
1. السكن على بُعد 10 دقائق من العمل
2. السكن على بُعد 5 دقائق من النادي
3. جيران محترمون وهادئون
4. وجود مال متبقٍ في نهاية الشهر واستثماره
5. راحة وطمأنينة في البيت
6. شرب القهوة دون استعجال
7. النوم مبكرًا والاستيقاظ كذلك مبكرًا
8. الضحك مع الأصدقاء والأحبة
9. القدرة على السفر وقت الرغبة
10. الاستيقاظ طبيعيًا دون منبّه
11. الاستمتاع بوجبة منزلية مع الأحبة
12. امتلاك وقت لقراءة كتاب في جلسة واحدة
13. إيجاد السعادة في الروتين اليومي البسيط
14. وجود اسرة تستقبلك بفرح عند عودتك من عملك
15. النوم بضمير مرتاح ومطمئن
هذه أشياء قد يراها البعض بسيطة ولكن هي الغِنى الحقيقي..