يانصيبي من الايام والامنيات
سامحيني على اللي راح واللي بقى
واتركي عيني اللي ماهتنت في مبات
تستهيم الظلام وتستلذ الشقى
وارحلي ياغريبه لو رحيلك ممات
وعانقي كل هقوه خيّبت من هقى
لو رسمتك خيال ولو جمعتك شتات
كيف بتبع دروبك والحياة محقى
كنتِ احلى من الاحساس والمغريات
واعظم من المحبه واطهر من النقا
ومابقى في عيونك صبر للمقبلات
ولا بقى دمع فيها طاح مدري رقى
لمعة الحزن بين رموشك المرهفات
تستثير الوداع اللي مابعده لقى
لو موادعك سم وغيبتك فقد ذات
مالك الا عذوبة شعر ماتنلقى
والله اني لا اخاوي بعدك الذكريات
وانثر الشعر على راس كل شهقى
ماعلى القلب بعدك من هوى الفاتنات
كن ربي خلقنا فالحياه اصدقاء
الفترة هذي محد جايز لي من الاوادم ولا أنا جايزه لعمري ولا أبي احد يجوز لي ولا اجوز لحد يالله السلامه وبس المهم يقولكم الشاعر
ياربي تسهل الامر وتزين الاحوال
ترانا بلا رحمتك هلكا ومتهاوين
ولا عندنا غيرك ليا صك جالٍ جال
ضعوف الاوادم ياقوي فيك متقوين
وجدت تعريف لكثير عزة في أحد الكتب
"كان كثير بن عبدالرحمن بي أبي جمعة الخزاعى ، ويعرف بعزّة على حدّة خاطره وجودة شعره -أحمق الناس- "
ولما ذُكر حمقه واللي في ظني أصابة من شدة عشقه طرى لي بيت عبدالملك الخربوش
"والله أن العشق أحيان يوردك الحماقه
لين توقف حايرٍ بين الكرامه والفشيله"