وإذا طال الرحيل اللي خذاني وضقت من هجري
لا تنده لي .. أنا مالي سوى الذكرى ألبيها
أصارع بالشعر ذاتي و أرتب شوشرة فكري
وأداوي جرحي الدامي مع إن نفسي أعاديها
عسى الله يغنيني عن سنينك وعن هدري
وعن قصيده على ذكرك .. تلازمني قوافيها
حس الفكاهه والشغف والتوناس
جميعهم ماعنهم الطير خبر
احيان يكسرني من النود نسناس
واحيان لاهمّلت كسري تجبر
في المجتمع فيني من عناد جساس
وفي عزلتي مثل الفجيع المصبر
ماحدٍ لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني ودبر
ان زانت اوضاعي تواضعت للناس
وان شانت اوضاعي بديت اتكبر
كيف ضحيت في قلب يدور رضاك
الذهب ما يفرط فيه من يبخصه
ليه جبرتني اكره كل ذكرى معاك
من ملك في الحياه أحباب وش ينقصه
لا تراهن على الحب ويغرك غلاك
قلبي أثمن من إن إنسان يسترخصه
اعلن مراسيم الوداع ان كنت للفرقى شغوف
شد الرّحال و مالك الا اللي يلقيك القفى
اللي يجي حسب الظروف اودّعه حسب ظروف
قلبي مع اللي بايع العشره مثل صم الصفى
حتى احبك بعتبرها كلمة من اربع حروف
وانت اعتبرها مثل ماودّك وصل ولا جفى
مالله كتب لي فيك حظ ولا نصيب
الواقع اصدق من ياليت وربما
حتى لوان احساس قلبي مايخيب
سفك الشعور اشد من سفك الدما
والغيمة اللي تاخذ شوي وتغيب
ماتغري الا الميتين من الظما
احيان حتى اللي تحس انه قريب
يمكن يكون ابعد عليك من السماء
متى يذعذع على صدري نسيم الهبوب
وارتاح من زحمة افكار القلق واهدا
اي والله احن واهوجس وروحي تذوب
طرقي واشوف اغتراب الروح ماله مدا
اخاف من كسرة الخاطر وكسر القلوب
لو لحقت الفرصه الفرصه وراحت فدا
أدخل على الله من دروبٍ عليها دروب
والحاجه اللي تجيني من طوارف ردا