قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
إن في نشرك للعلم نشراً لدين الله فتكون من المجاهدين في سبيل الله فالمجاهد في سبيل الله يفتح البلاد بلداً بلداً حتى ينشر فيها الدين ، وأنت تفتح القلوب بالعلم حتى تنشر فيها شريعة الله عز وجل.
*(شرح دعاء قنوت الوتر 12).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
العاصي دائماً في أسر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه؛ فهو أسير مسجون مقيد. ولا أسير أسوأ حالاً من أسيرٍ أسرهُ أعدى عدوّ له، ولا سجن أضيقُ من سجن الهوى، ولا قيد أصعبُ من قيد الشهوة. فكيف يسير إلى الله والدار الآخرة قلبٌ مأسور مسجون مقيد؟
وكيف يخطو خطوة واحدة…!؟.
*الداء والدواء.
قال تعالى:
﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا ﴾
فلما ذكر كفايته للمتوكل عليه، فربما أوهم ذلك تعجل الكفاية وقت التوكل، فعقبه بقوله:
{ قد جعل الله لكل شيء قدراً }
أي:وقتاً لا يتعداه؛ فهو يسوقه إلى وقته الذي قَدَّرَه له، فلا يستعجل المتوكل ويقول: قد توكلت ودعوت فلم أر شيئاً، ولم تحصل لي الكفاية، فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر له.
*الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى.