أحد حكماء بني أمية في حوار عن بعض أسباب سقوط الدولة الأموية
فأجاب :
أمورٌ صغار تسلّمها الكبار
وأمورٌ كبار تسلّمها الصغار
فضعنا بين إفراطٍ وتفريط
قرّبنا الخصم طمعاً
في كسب وده
وبعّدنا الصديق الوفي ضامنين ولاءه
فنالنا غدر الأول
وخسرنا وفاء الثاني.
غير #خطرها بس