#الاعتذار بين الزوجين سيد المواقف بل ومن أسمى المواقف وأجملها، فهو #مفتاح لكسب القلوب وتهدئة النفوس، وركيزة من ركائز استقرار الحياة الزوجية. فبيت الزوجية لا يُبنى إلا بالمحبة والتعاون والرحمة والعطف، ولا يخلو بطبيعة الحال من تقصير أو خطأ، وهنا يأتي الاعتذار بأدب واحترام ليجبر #الخواطر ويقرب القلوب ويزيل ما علق بها من جفاء. فالاعتذار ليس انتقاصًا من القدر ولا هضمًا للحقوق، بل هو دليل على #نبل_الأخلاق ورجاحة العقل وقوة الشخصية. ومن يترفّع عن الاعتذار بدافع الكبر أو خشية أن يُنظر إليه بنقص، قد يفتح للشيطان باب التباعد والنفور بين القلوب. أما من يبادر بالاعتذار، فإنه يزداد رفعة في النفوس، وينال القبول والمحبة والرضا، وتزداد أواصر المودة بين الزوجين قوةً ومتانة.