سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين.
— آمين
رؤية إخوتك وهم يتقدّمون في حياتهم شعورٌ يشبه مكسبًا لم تبذل فيه جهدًا، لكنك تفرح به كأن القصة قامت على كتفك. شيء داخلك يهمس: “كويس… واحد منّا لقى سكته.” فتشعر للحظة أن الطريق اتّسع لك أنت أيضًا، كأن عبوره كان عبورك.