الكارثة الكبرى التي ارتكبها #النظام_الملكي الأجنبي الحجازي المستورد إلى #العراق سنة 1922، كانت فتح الباب أمام #التبعية_الفارسية للتقديم على #الجنسية_العراقية بعد أن رفضت الدولة العثمانية منحهم هذه الفرصة لقرون
ففي عام 1924، صدر قانون الجنسية العراقية رقم (42)، النافذ بأثر رجعي من تاريخ دخول معاهدة لوزان حيز التنفيذ في 6/8/1924، والمنشور في الوقائع العراقية العدد (232) بتاريخ 21/10/1924. نصّت المادة (30) من المعاهدة على أن “الرعايا المقيمين في إقليم منسلخ عن #تركيا يصبحون حكماً رعايا الدولة التي نقل اليها ذلك الإقليم”
وبموجب هذا القانون، منح من كان من التبعية العثمانية الجنسية من الفئة (أ) باعتبارهم عراقيين بالتأسيس، بينما اعتبر الباقون غير عراقيين، لكن سُمح لهم بالتجنس ضمن الفئة (ب)
وهنا بدأت الكارثة: فتحت الأبواب أمام موجات من #التبعية_الفارسية للتقديم على الجنسية العراقية، واستمرت تلك الموجات حتى خمسينيات القرن الماضي، ما غيّر التركيبة السكانية والسياسية للعراق.
تخيلوا… أولئك الذين كانوا اجانب قبل ١٠٠ عاما اصبحوا اليوم من يحكمون، ويقررون مصير #العراق، جيلا بعد جيل
#التبعية_الفارسية #العراق #الهوية_الوطنية #التاريخ_العراقي #قانون_الجنسية_1924
https://t.co/ZnF7EtHoSL
قبل ان يخلد هذا الحساب إلى النوم، على ضفاف دجلة اغرد:
"يا وطني المعرو�� كنجمة صبح في السوق
في العلب الليلية يبكون عليك ويستكمل بعض الثوار رجولتهم ويهزون على الطبلة والبوق"
يالنايمين:
شو-باش، ليلا-توف و تصبحون على وطن !
قبل ان ينام هذا الحساب نومه ��ميقه، هاي خلاصة المشهد بالعراق بدون تنظير ولا لف ودوران:
- العراق فعلياً عايش بين انتداب أمريكي واحتلال ايراني:
الانتداب الأمريكي يدير الملف الاستراتيجي والاقتصادي
الاحتلال إيراني متغلغل بالمشهد الأمني والسياسي والديني.
- الاحتلال الإيراني إله أكثر من ذراع:
ذراع عسكري وأمني عبر فصائل وحشد وأجهزة،
ذراع سياسي عبر أحزاب السلطة،
وذراع ديني عبر التأثير العقائدي الشيعي والمرجعيات
وكل جهة إلها دور محدد ضمن المنظومة
- اقتصادياً:
أمريكا ماسكة الجزء الأكبر من النظام المالي والنفطي
وبالمقابل إيران تستفيد من السوق السوداء العراقية وتجارة المخدرات وسحب العملة والسيولة بطرق مباشرة وغير مباشرة عبر تجارة، منافذ ووسطاء.
-كل الطبقة السياسية بعد 2003 مو صاحبة مشروع دولة حقيقي، بقدر ما هي طبقة تدير التوازنات و��لمصالح بين القوى الخارجية والنظام القائم.
زين
إذا واحد يريد تغيير حقيقي، فالموضوع بالنهاية يرجع لطبيعة النظام نفسه، مو مجرد تبديل وجوه، شلون تنحل؟
التغيير نظرياً إله طريقين:
١- طريق سياسي ودستوري عبر الانتخابات وتعديل القوانين والدستور،
بس هذا يصطدم بأن أدوات التغيير نفسها موجودة بيد القوى المستفيدة من الوضع الحالي. يعني يا تدخل سياسة وتغير دستور، بس خلي ببالك هم مو زواج ، لان حتى تغير دستور، سووه بطريقة تحتاج ثلثي مقاعد البرلمان (الي هم موظفين امريكان وإيرانيين) وموافقة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية (الي هم كذلك موظفين) ، يعني اشبع مغذيات وراها انسى !
٢- أو طريق احتجاجي/ثوري يفرض تغيير بالقوة الشعبية، مو مجرد تظاهرات رمزية تنتهي بدون نتائج. يعني بالثورة المسلحة (مو سلمية مثل تشرين)
والناس اللي تستشهد بثورات مثل ��لأمريكية أو الفرنسية، لازم تستوعب إن هواية من التحولات التاريخية الكبرى ما صارت بالمطالبات السلمية، وإنما بعد صراع طويل، عنيف ومكلف.
وبعد بكيفكم!
@IraqOverRedLine@Osm132 العافية دراجات، الخطوة الاولى تقتضي ان يتخلى قاريء هذا المنشور عن ال "أنا"، وان يكون متصالح مع نفسه:
ان كتت لا تستطيع ان تحمل سلاح، فهل ستؤيد من يحمله على الاقل؟!
اتفهم عدم رغبتك ان تكون شرارة البداية ولا يكلف الله نفسا الا وسعها
لكن السؤال الذي يجب طرحه في هذه المرحلة هو الاتي :
لو كان هناك من هو مستعدين ان يكونوا شرارة بداية الثورة المسلحة، هل سيؤيدهم الشارع؟
وهل سيتم وضعهم في قوالب جهّزها النظام مثل : دواعش، بعثيين، اولاد سفارات الخ الخ
@ALABDULLA3M انتو همين كلاوچية ، تعديل الدستور يحتاج ثلثين اعضاء برلمان الحرامية، وموافقة الحرامي رئيس الوزراء والعميل رئيس الجمهورية ، وبعدين يطلع على استفتاء على الناس !
يعني مغذي روزخوني آخر من مغذيات #الحاكم_الجعفري الحراني الخايس !!!
چذابين !!!
@MUNQITHDAGHER اندريه ريو صار جعفر الخفاف !
كلشي ممكن بعد ما اخذت صورة ويا السوداني يا منقذ، نحن في زمن تعلب فيه الروزخونيات بصناديق مراكز ابحاث و احصاء !
كلاوچي !
@yqwb355140@BdAmr84595 عادي، الحسين ماركة يتاجر بيها الكل، بالضبط من ما عمر ماركة، وال "د." ماركة
تحك جلد واحدكم يطلع روزخوني ما يعرف يحچي حچايتين بدون مسبات واعراض الخ
تربية ايران
تك… توك… تك… توك…
tomorrow never comes until its too late
سيدة شاخت تنتظر،
وعروس بعثرت مهرها على الدرب،
ورجل يبِس الدم في عروقه
من طول الصبر
قالوا:
"سيأتي الغد بالنور"
فقلت:
وان أتى، كيف سيبصره
من فقد عينه؟
تك… توك…
فالغد لا يأتي
حتى يفوت الوان