قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه خير الإخوان أشدهم مبالغة في النصيحة كما أن خير الأعمال أحمدها عاقبة وأحسنها إخلاصا وضرب الناصح خير من تحية الشانئ
ويجب أن يكون للعاقل نصيحة مبذولة للعامة مكتوما من العام والخاص مَا قدر عَلَيْهِ وليس الناصح بأولى بالنصيحة من المنصوح له
@redbloodieee@plolollq ﴿سَيَقولُ الَّذينَ أَشرَكوا لَو شاءَ اللَّهُ ما أَشرَكنا﴾
هذه كانت حجة المشركين لكن لم يعذرهم الله لأن الإنسان قادر على أن يستر نفسه ويعمل الصالحات والمجاهرة ابتلاء لكن على العموم من تاب تاب الله عليه وعفا الله عما سلف
الأصل في التعبد الحب وليس الخوف، ذكر ابن القيم في -مدارج السالكين- هذا المعنى قال: الإله: بمعنى (مألوه)، وهو الذي تألهه القلوب؛ أي: تحبه وتذل له.
وأصل (التألّه): التعبّد، و(التعبّد): آخر مراتب الحب.
يقال: (عبّده الحب وتيّمه)؛ إذا ملكه وذلّله لمحبوبه..