بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضيف آل الصدر في الحنانة
ينبغي أن يكون (المضيف) مدرسة وعبرة لكل المواكب والمضايف وال��كيات من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته بلا طلب لشهرة أو مال أو رياء وكذا من ناحية النظافة ووفقاً للشروط الصحية والوقائية بل والأمنية كل بحسبه.
فنحن العراقيون يقع على عاتقنا خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية لا تكون باباً للسخرية والتردي التنظيمي والصحي.
نعم، كل ذلك المتبع في (المضيف) يجب أن يكون واعزاً للجميع بتطوير مواكبهم وتكياتهم ومضايفهم.. ونحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل الخدمة الحسينية وغيرها.
هذا وأن لمضيف آل الصدر عدة فوائد، منها:
أولاً : التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة.
ثانياً: إعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ثالثاً: إغاضة الأعداء.. ولا أريد الإستزادة، فأعداء ا��مذهب كثر.
رابعاً : حالة إنسانية مجانية لا كما يشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي.
خامساً : الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة ولا سيما أن (المضيف) في الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف وكربلاء من الخارج.. لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها.
سادساً : الحنانة مكان مقدس لأن فيها مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد... فيكون التواجد فيها أمراً عبادياً.
سابعاً: فيه إحياء وذكر لسيدنا الصدر (قدس سره) والذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة.
ثامناً : فيه إحياء لذكر النجف الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغياً له مع شديد الأسف.
تاسعاً: يمكن أن يقال أن (المضيف) صورة حضارية عن الخدمة الحسينية وغيرها.. بل هي نحو إصلاح لما قد إندثر.
عاشراً : للمعلومة: إن مضيف الحن��نة هو المضيف المركزي وله الكثير من الفروع في داخل العراق وخارجه سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات وكل ذلك بتخويل خطي، ولا يحق لأحد إدعاء الإنتماء له.
وزير القائد
صالح محمد العراقي
حين تكون الدعوة نحو النجف الأشرف في عيد الغدير تكون الوجهة نحو منبع الإيمان والولاء.
تلبية دعوة السيد مقتدى الصدر هي مشاركة في إحياء ذكرى عظيمة تحمل معاني الوحدة والثبات على النهج القويم.
يخلي العراق فوق كل الحسابات الضيقة ..
ويثبت إنه رجل دولة مو رجل جماعة.
وبينما البعض متمسك بمصالحه الخاصة
يختار طريق السيادة والاستقرار.
العراق محتاج مشروع دولة مو مشاريع جماعات
وقرار يحفظ هيبته وكرامته ويصون مستقبله