قولوا للناس حُسنا"
قال أبن الجوزي:
ومن أحب أن يعلم مانصيبه
من عناية الله فلينظر
مانصيبه من الفِقه فى دين
الله.
اللهم حُسن الحياة وحُسن
الأثر وحُسن الرحيل فما نحن
فى هذه الدنيا إلا ضيوف
فهونوا على بعضكم الطريق
لا يؤخر الله أمراً أو يصرفه إلا
إلالخير ليفاجئك بالذى هو
خير فاطمئنوا🍃
*النعم المحزنة*
أجلس مع بعض كبار السن وبعض الصالحين فأ جد عندهم وحشة من كثرة النعم وحزنا من تنوعها واتقباضا من سعتها
فحاولت لهذا الشعور تفسيرا ولهذا الحزن معنى
فإن العادة أن النعم تقابل بالسرور والانشراح.
فوجدت سر هذا الحزن ومعناه وسماه العلماء :
انقباض وخشية يجده الإنسان في نفسه ويتولد من مطالعة النعم
وهو الحياء من الله
وممن أشار إلى ذلك ابن رجب في شرح البخاري
والهيتمي في شرح الأربعين وغيرهم
فلا تعجب من حزنك وانقباضك وخوفك وأنت ترى صنوف النعم في طعامك وشرابك ولباسك فإنك على شعبة عظيمة من الإيمان
كيف يطيق العبد شكر كل هذه النعم وما عذره من ربه إذا سأله عنها حين يلقاه.
هذا الانقباض علامة على حياة القلب وصحة إيمانه
زادك الله حياء.
#بلقاسم
على رسلك.. فلا أنا ولا أنت محور الكون
تمهل قليلاً، والتقط أنفاسك، وانظر حولك
هذه الدنيا لم تبدأ بك ولن تنتهي بك
نحن نظن أن الكون يدور حول مزاجنا، إذا غضبنا يجب أن يحزن الجميع، وإذا تألمنا يجب أن يتوقف العالم ليصفق لألمنا. نكبر جراحنا الصغيرة ونظنها نهاية التاريخ، وننتظر من الناس أن تفهم ما لم نقله، وأن تعتذر عن شيء لم تقصده
والحقيقة؟ لا أنا محور الكون، ولا أنت محوره
هذه الفكرة لو استوعبتها لارتحت وأرحت
الناس من حولك مشغولون مثلك، كل واحد يحمل همه، ويفكر في فاتورته، وابنه المريض، وحلمه المؤجل. ليسوا متفرغين لمراقبة كلامك وتحليل نيتك. تلك النظرة التي ظننتها حقداً، كانت شروداً عابراً، وتلك الرسالة التي لم يُرد عليها، لم تكن تجاهلاً، بل كانت تعباً
على رسلك في حكمك على الناس، فأنت لا ترى إلا صفحة واحدة من كتاب حياتهم المليء بالفصول
وعلى رسلك في غضبك من الدنيا، فما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، والله يدبر الأمر بحكمة لا تدركها عينك القاصرة
وعلى رسلك في فرحك بنفسك، فلا تظن أنك مركز النعم، ولا تنسَ من وهبك. التواضع زينة العظماء، ومن عرف قدر نفسه، عرف قدر ربه
لسنا محاور الكون، نحن عابرون في كونٍ عظيم، نؤدي دورنا ونمضي. فإذا فهمت هذا، تعلمت أن لا تحمل في قلبك أكثر مما يحتمل
على رسلك يا صاحبي.. عش خفيفاً، لا لك ولا عليك، فالكون لله، والأمر كله لله.
الله عليك يا أ. لطيفة
وما أجملك وماأجمل كلماتك
وكم كنت اتمنى انك تتطرقين لهذا
محور الكون
لستِ محور الكون… ولاحتى أنا
ولا يلزم أن نكون كذلك
وهذه الحقيقة التي قد ظاهرها قسوة
هي في الحقيقة أكثر الأشياء التي
تمنحنا حرية وتهدي لنا جناحين.
فالناس لهم أفكارهم وأوجاعهم وأولوياتهم وحياتهم كما لنا تماماً
أيامهم ممكن تستمر حتى لو ماكنا
حاضرين فيها.
خلونا نوقف عن وضع اسمنا في هامش كل موقف
وعن البحث عن انعكاسنا في كل عين
وعن تحويل كل تفصيلٍ عابر إلى رسالةٍ موجهة إلينا!!!!!!!
وخاصة عندما نواجه
حالة واتساب رسالة مساحة
كلمة أو حتى موقف
لستِ أنتِ المعنية وكأنك
انتِ وحدك ولا أنا …
قد تكون الكلمة رسالة
والحالة تنبيه
والمساحة تذكير
والكلمة حجة
والموقف اعادة ترتيب
والسلام لقلبي وقلبك 🤍
من أفضل المواقع والمصادر التي يستفيد منها الباحث في تخريج الأحاديث ومعرفة درجتها: صحيح، حسن، ضعيف، موضوع، مع الاعتماد على منهج أهل السنة:
المكتبة الشاملة
ممتازة للبحث في كتب السنة وشروح الحديث وكتب التخريج، خصوصًا إذا أردت معرفة كلام المحدثين بتوسع.
موقع جامع السنة وشروحها
يفيد في الوصول إلى كتب الحديث وشروحها ومصادرها المختلفة.
والأهم عند الحكم على الحديث
لا يكفي أن يظهر أمامك في موقع ما كلمة «ضعيف» أو «صحيح»؛ الأفضل أن تنظري إلى:
من الذي حكم على الحديث؟
ما مصدر الحديث؟
هل اختلف المحدثون في تصحيحه وتضعيفه؟
هل الضعف شديد أم يسير؟
هل للحديث طرق أخرى تقويه؟
من مقامات التوكّل: ألا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب.
#الوتر
يقول ابن القيم:من تعلق قلبه بشيء غير الله عُذب به"
والقلب يكون فارغ وضعيف حتى يمتلئ بحبّ الله والتعلق به عمّن سواه، الكل إلى زوال البشر والأشياء كلهم زائلون ومؤقتين فلم التعلق بشيء لن يدوم؟
إذا أدرك الإنسان هذه الحقيقة لن يستمر بتعلقه هذا وسيلجأ إلى من هو أحقّ سبحانه
كشفت لنا مشاهد الفيضانات المروّعةُ حدودَ القوّةِ البشريّةِ :حين تهاوت - أمام قوّةِ الله - كل مظاهر التقدّم، وتضاءلت قدرةُ الإنسان على التنبّؤ بالأخطار قبل وقوعها، وتحطّمت أوهامُ الاستقلال التي يتّكئ عليها المادّيّون، مهما امتلكوا من أسلحةٍ فتّاكةٍ وتقنياتٍ متطوّرة.. وذلك في لحظة!
ومن هنا كان لزمًا أن يقود هذا الاستشعار إلى الخضوع التام لرب العالمين وحده، واخلاص التوحيد له والإنابة إليه ، والاحتماء به تعالى ؛ فرفع البلاء ، واستدفاع النكبات لا يكونان بالاعتماد على الأسباب وحدها، بل بالتعلّق بمسبّبها سبحانه، واستشعار افتقار الخلق جميعًا إلى ربهم -ذي العزة والكبرياء- ﴿قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يُجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنّى تسحرون ﴾ .
فاللهم إنا نسألك بنور وجهك الذي أشرقت لَهُ السماوات والأرض أن تجعلنا في حرزك وحفظك وجِوارك ، وتحت كنفك .