عتابي عليك أكبر من اللوم والتجريح ولكن شرهات الغلا.. تذبح الصاحي
رميت الهوى في لاهب القيظ والتبريح وعيّا يهاب الملح في وسط جراحي!
حسبتك جبل ما تهزك العاصفة والريح وأثرك مع أول لفّة الوقت منزاحي
أنا ما خسرّتك.. أنت للي ودك تطيح تركت العتب واليوم وفّرت ملواحي .
كل ما أحس ودي أعاتب
يطري علي بيت بن فطيس لما قال:
"إن ما جبرك الغلاما أقدر على جبرك"
دام غلاي وعشرتي معك ما خلتك تحسب حساب الجفا منك لوين بيوصلنا هنا العتاب ماله أي معنى وهنا نلتزم بالصمت لانه أفضل من كلام ما يحفظ قدر راعيه "