رسمياً ..
الاكتفاء بإقامة صلاة #عيد_الفطر في الجوامع، دون المصليات المكشوفة في المناطق المتوقع تأثرها بهطول الأمطار ، وذلك حرصاً على سلامة المصلين.
(الشؤون الإسلامية)
«ونَبلوكم بالشَّرِّ وَالْخَير»
توازن الفهم: ليس الخير مكافأة دائمًا، ولا الشر عقوبة حتمًا. كلاهما اختبار لصدق القلب؛ كيف يشكر حين يُعطى، وكيف يصبر حين يُمنع، فتنضج النفس بالمعنيين.
خطبة الجمعة: كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حيث لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته.
الله فقط اللي يعرف قصتك ورحلتك
هو فقط اللي يعرف أسبابك وحقيقة دوافعك
انت نفسك تذكر الأحداث بشكل مختزل ومجتزأ، ناسي سياق طويل ومعقّد لا يسعه علمه إلا الله.
لذلك لاشيء يحل محل علاقتك بالله، لاشيء.
سنبقى في هذه الدنيا نشعر بفقد وفراغ، شوقًا للحب القديم، لا يملأه الا الاتصال به.
غازي القصيبي رحمه الله كان يقول:
" ستدرك في وقتٍ متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خُضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية "
وأيضًا من أبياته:
«وعدتُ من المعارك لست أدري
علامَ أضعت عمري في النزال»
البعض حين يرغب في رفع دعوى ضد شخص يواجه مشكلة، ألا وهي عدم علمه برقم هوية الشخص الذي يرغب في رفع دعوى قضائية ضده، لذلك راح أشارككم أحد الطرق المُجربة حديثًا، وبفضلها تم تزويدنا بهوية الشخص الذي نرغب فيه رفع دعوى قضائية بعد تزوديهم بالمستندات المطلوبة، وذلك عن طريق التواصل العدلي وفق الخطوات الآتية :
١ - نوع التذكرة : استفسار
٢ - التصنيف : صحيفة دعوى غير مكتملة
٣ - التصنيف الفرعي : عدم توفر مستندات لدى مقدم الدعوى
ثم بعد ذلك اشرح مشكلتك وزودهم بالمستندات المطلوبة ،وبإذن الله يتم تزويدك بالهوية، علمًا أن الاجراءات تأخذ بين اسبوعين إلى ثلاث أو أقل بشيء بسيط.
يعجبني أن يكون لدى المحامي منصة "تراضي" خاصة بمكتبه، فإذا دخلت عليه منازعةٌ أطرافها أقارب وأرحام ألاّ يستعجل في الخصومة، وأن يمتصّ بواعث النزاع، فربما كان الأمر لايعدو مجرد فضفضة، أو "وقفة خاطر"، أو استدعاء الحلّ الرضائي، فما تدركه بالتفريق تدرك أحسن منه بالتوفيق، والخصومة بين الأقارب ليست كغيرها تخاض بأطراف اللسان، بل تُراش لهواتها من عظام ذوي القربى، وتُبرى فيها أوشاج بني العم، وتُسحق فيها ذكريات، فاستحضر العِب، وأصلح القصد، وما سيأتيك سيأتيك، ولكن تذكّر أن "دينار صُلح خير من قنطار قضيّة"، و"ربّ درهم مصالحة سبق ألف درهمِ دعوى"، فعليك بالكيف، فالبركة معلّقة عليه، ومعيارها (أحسن عملًا) وليس ( أكثر عملًا)، وفي الحديث: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والقيام والصدقة،؟ صلاح ذاتِ البين" حسّنه الألباني.