الشاب عنده 35 سنة، شغال سواق، كان عايش "بطوله" في الدنيا من 15 سنة بعد ما أبوه وأمه اتوفوا و دخل ف حاله نفسيه صعبه بعدهم
مكنش ليه حد، والوحدة نهشت فيه.. كان بيهرب من وجعه بالقعاد على كوبري المظلات بالساعات عشان يصطاد، بس الحقيقة إنه كان بيحاول يصطاد شوية "راحة بال" وسط الزحمة اللي في قلبه.
في الآخر، الوحدة والتعب النفسي غلبوه، ومقدرش يكمل المواجهة لوحده، فقرر ينــ،،، هي حياته من فوق نفس الكوبري اللي كان بيصطاد من عليه.
الوحدة صعبة، والسكوت كان أتقل من إنه يتحمله.
ربنا يرحمه ويغفر له.. وساعات بتبقى "كلمة حلوة" أو "سؤال بسيط" على حد وحيد هي اللي بتخليه يتمسك بالحياة، خدوا بالكم من بعض.
اللهم إنا نسألك بعزتك وجلالك أن تنصر أسرانا في فلسطين، وأن تفرج كربهم، وأن تنتقم ممن ظلمهم واعتدى عليهم.
اللهم أنزل عليهم الصبر والثبات، وعجّل لهم بالفرج القريب، واجعل كيدَ ظالميهم في نحورهم.