الصهاينة العرب زعلانين من كلمة ( إيران انتصرت)..
طب خُد الكبيرة..( إسرائيل لم تُهزَم فقط..بل دخلت منحدر السقوط والعالم حرفيا يثور عليها بعد ما كانت دولة نموذجية أصبحت منبوذة متهمة بإبادة جماعية وقادتها مطلوبين للمحاكم..)
أما كيف إيران انتصرت، فدا شرحناه في المقال السابق أمس..وهعيد اختصاره اليوم مع لمحات جديدة..
أولا: أمريكا وإسرائيل اعتدوا على إيران يوم 28 فبراير الماضي، وكان ترامب يطالب إيران بما يلي:
1-استسلام غير مشروط
2 -تعيين قيادة جديدة في إيران هو من يعينها
3 - سيطرة على مضيق هرمز
4 - نزع الصواريخ الباليستية
5- تدمير البرنامج النووي
6 - تدمير محور المقاومة..
( لم يتم تنفيذ أي من ذلك مطلقا،بل قرر ترامب رفع العقوبات وسمح بتصدير النفط، وإيران تحتفظ ببرنامجها الصاروخي والنووي بالكامل، بل وأضافت إيران لنفوذها دولة لبنان)
يبقى الحرب كانت لصالح مين؟
نقطة مهمة: أن الاتفاق يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان ( كشرط أولي) إسرائيل تحاول الالتفاف عبر ما يسمى ترتيبات أمنية مع حكومة نواف سلام اللبنانية، لكن الضغط الأمريكي من ترامب قوي لكي لا ينهار الاتفاق، وسيضطر نتنياهو أخيرا للانسحاب وخسارة ملف لبنان ووقوعه ضمن دائرة الردع الإيرانية.
ثانيا: روسيا والصين ساعدوا في إقناع ترامب بالتراجع بتهديدات مبطنة عبر دعم #ايران بما يلي (استخبارات، رادارات ، صور أقمار صناعية، تقنيات عسكرية، دفاع جوي) ترامب مدح حيادهما (رغم أنهما حلفاء إيران فعليا) وليس أمام ترامب سوى مدح هذا الحياد المزيف لأنه يعلم جيدا أن روسيا والصين ساهموا بشكل كبير في دعم إيران بالحرب..
ترامب مفيش قدامه غير إنه يحتوي روسيا والصين مؤقتا عقبال ما يخلص من مصيبة إيرا، وهو اضطر لذلك آسفا لأنه يخسر المعركة، ويريد الإفلات منها بأقل الخسائر..
ثالثا: ترامب دخل الحرب بسبب ضغط وخداع نتنياهو له، الآن هو يشعر بالغدر ويتجه نحو الانتقام أو إعادة تقييم خصومه في ( إيران وروسيا والصين ) بشكل جديد، وكيف سيتعامل معهم بدون عنتريات..لأن المعركة الماضية والحالية أثبتت إن خصومه كانوا أكثر مصداقية ولم يخدعوه، بينما خدعه نتنياهو وأوهمه بإمكانية القضاء على إيران عسكريا وبضربة واحدة مفاجئة..
التاريخ يعلمنا أن أهداف الحرب غير الواقعية وغير الممكنة تعني هزيمة محققة، وأن الجيوش لا تنتصر بالإعلام ولكن في الميدان، وترامب ونتنياهو أخطأوا في وضع سقوف غير واقعية للحرب وأهداف غير ممكنة التحقق، وأخطأوا مرة ثانية بالاعتماد على الإعلام فقط في تصوير أنجازاتهم طوال الشهور الماضية.
والنتيجة ( كل شئ إنكشف وبان والكذب مالوش رجلين)
Image Made With AI
لا توحي التطورات الأخيرة، من سحب الجنسية عن عدد من المواطنين وصدور أحكام مشددة بحق عشرات من الشباب، مع توقع استمرارها، بأنها تسير على نحو يحقق مصلحة البلاد ويصون كرامة الناس، لا سيما مع ربطها بمواقفهم أو تفاعلاتهم مع الحرب في المنطقة، بما يثير تساؤلات حول اتساقها مع حظر الحرمان التعسفي من الجنسية وضمانات المحاكمة العادلة. ويزداد الإشكال مع التعامل القانوني مع بعض هذه القرارات بوصفها من أعمال السيادة التي تحدّ من خضوعها لرقابة القضاء، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة لدى الحريصين على البلاد وتماسك المجتمع.
وحين تضيق مساحات التأثير، لا يبقى إلا النصح الصادق، تقديراً لهذا الوطن وحرصاً على استقراره.
ويتزامن ذلك مع تصاعد خطاب الشيطنة والتحريض المذهبي تجاه المواطنين من أبناء الطائفة الشيعية على منصات التواصل الإجتماعي، في ظل غياب رادع واضح، رغم أن المواقف من إيران في هذه الحرب، تأييداً أو خصومة، ليست حكراً على مذهب أو دين أو أصل بعينه، ولا تنحصر في الشيعة أو المواطنين ذوي الأصول الفارسية، بل تتوزع بين مذاهب وديانات وخلفيات متعددة، بما يثير تساؤلات حول الالتزام بمبدأ عدم التمييز. ومنصات التواصل وشاشات التلفاز شاهدة على ذلك.
وتظهر انعكاسات هذا الخطاب في شيوع التخوين كوسيلة لإثبات الولاء، بما يعكس حالة استقطاب تدفع نحو مزيد من الانقسام، وتكرّس التمييز، وتوسّع الفجوة، وتضعف الثقة والانتماء، فضلًا عن الإضرار بصورة البلاد.
إن استقرار الوطن لا يُقاس أمنياً فحسب، بل بقدرته على احتضان جميع مكوناته، وتظل المصالحة والاحتواء الضمان الأهم لتماسكه، إذ إن اتساع شعور فئات من المجتمع بالتهديد يشكّل خطراً حقيقياً لا يمكن تجاهله.
ويبقى الأمل معقوداً على تغليب صوت العقل وتهدئة الخطاب وترميم الثقة، بما يجنب البلاد مزيداً من التصدع ويمهد لمستقبل أكثر تماسكاً وإنصافاً.
تنويه / بديهيات لا يفهمها البعض ..
- عدونا الأول " الكـ يان الصهـ يوني " حتى قيام الساعة .. و هذا منسجم مع موقف بلدي تماماً ..
- هذا الموقف لا يعني موالاة النظام الإيراني .. بل ندين و ندين و ندين " العـ دوان الإيراني " على الخليج .. و ندين خـ لاياه التجسـ سية ، و ميليـ شياته و وكلاءه ..
- المكان الوحيد الذي اتمنى ضـ ربه هو اسرائيل ..
و اتمنى السلام للعالم لانه فيه بشر لا ناقة لهم ولا جمل في الحـ روب منا و منهم يريدون الحياة بسلام .. الا الشعب الاسرائيلي فهو مجـ ند ١٠٠٪
- لن أوالي اسرائيل ابداً ابداً نكاية بأي أحد .. الله يحـ رقهم و من على شاكلتهم .. لن أؤيد قتـ له الاطفال ..
اوه بعد .. الله يحـ رق كل الميليـ شيات الارهـ ابية اين ما كانت .. و د م السوري و العراقي و اللبناني و اليمني و السوداني غالي .. لا شك غالي
انا من الناس اريد السلام للعالم .. و اجتثـ اث السـ رطان المسمى اسرائيل و كل جرثـ ومة ارهـ ابية ..
⛔️World-famous American actor Morgan Freeman:
“There is someone sitting in the White House leading us toward disaster. Personally, I cannot understand how someone like Donald Trump, convicted of 34 crimes, can be president. This makes no sense to me at all.‼️”
منذ خروجي من السجن، اخترت في العمل الحقوقي نهجاً مختلفاً، قائماً على التواصل المباشر مع مؤسسات الدولة والابتعاد عن أساليب المواجهة والصوت المرتفع. وكان هدفي نقل المخاوف الحقوقية بصورة مباشرة، والإسهام في تضميد بعض الجراح التي خلّفتها أحداث عام 2011 وما تلاها من انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، على أساس عدم تكرارها وضمان المساءلة.
وفي هذا السياق، حرصتُ على الإشارة إلى أي تقدّم أو خطوات إيجابية تقوم بها الدولة، تشجيعًا لها ودفعًا لمسار الإصلاح. وهو نهج أزعج البعض، خصوصاً في الخارج، فتعرّضتُ بسببه لهجوم مسيء واتهامات طالت سمعتي ومبادئي. ومع ذلك، واصلتُ هذا الطريق إيمانًا بأن استقرار الوطن ومصلحة المجتمع والأجيال القادمة يقتضيان فتح صفحة جديدة تُفضي إلى إخلاء السجون وعودة من في الخارج، من دون إنكار الواقع أو التفريط بحقوق الناس.
لكن ما حدث مؤخراً مع اندلاع الحرب شكّل صدمة عميقة لي ولغيري ممن تبنوا النهج ذاته. فقد عادت إلى الواجهة ممارسات مريرة كنا نظن أننا تجاوزناها. وكان تسليم جثة الشاب محمد الموسوي بعد فترة وجيزة من اعتقاله، وعليها آثار تعذيب مروعة، صادماً، لا لبشاعة الواقعة فحسب، بل لما أثاره من مؤشرات خطيرة على عودة انتهاكات يُفترض أنها مُجرَّمة قانونًا. وزاد من وطأة ذلك ضعف ردود فعل بعض المؤسسات الرسمية، التي اكتفت ببيانات عامة، فيما بقي السؤال الذي ينتظره الجميع: أين المسؤولون عن هذه الجريمة؟ وكيف لا يزالون احرار خارج المساءلة حتى الآن؟
ويزداد القلق من غياب الشفافية في التعامل مع هذه الجريمة، خصوصاً إذا ما قورن ذلك بسرعة الإفصاح في قضايا أقل خطورة، حيث تُنشر الأسماء والصور خلال أيام. كما أن ترك المجال مفتوحًا لحملات الإساءة، حتى بحق الضحية ومحيطه، من دون رادع رسمي واضح، يعمّق الشعور بالخذلان ويقوّض الثقة العامة.
ولم يتوقف الأمر عند هذه الجريمة، بل عادت خطابات التحريض الطائفي والتخوين التي عرفناها في عام 2011، وبرزت مجدداً أصوات إعلامية كان لها دور سلبي في تلك المرحلة، إلى جانب حسابات تبدو منظمة على منصات التواصل تعيد إنتاج الانقسام وتغذي الكراهية والتمييز.
إن هذه التطورات لا تمثل مجرد انتكاسة حقوقية عابرة، بل تمس جوهر مبدأ سيادة القانون وتضرب الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية لترميم الثقة وتصحيح الصورة التي ارتبطت بهذه المؤسسات منذ عام 2011.
فهل كُتب على البحرين أن تعود إلى نقطة الصفر عند كل منعطف؟ ألم يحن الوقت لطيّ الجراح والاستفادة من دروس الماضي، عبر تحقيق العدالة والمساءلة وطمأنة الناس، وسدّ الطريق أمام المتربصين؟ إن الوطن لا يقوى بالخوف ولا بالفرز الطائفي، بل حين يشعر كل مواطن فيه بالأمن والعدل. وفي ظل مستقبل غامض وخطير، لا سبيل لحماية البحرين إلا بترميم الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة، عبر سياسات واضحة تعيد الاعتبار للعدالة وتحصّن المجتمع من الانقسام. فإما أن نختار هذا الطريق بوعي ومسؤولية، أو نترك الباب مفتوحًا لتكرار الأزمات ودفع كلفتها مرةً بعد أخرى
حينما يكون الباحث صعلوكاً متسولاً
#وعي
في عالم القنوات الفضائية تتم استضافة شخصيات [ نكرة ] ويتم توصيفها بعنوان [[ الباحث ]] !!
لا أدري ما هي معايير تلك القنوات الفضائية في إعطاء تلك المسميات والعناوين؟!.
ولكن ما أعرفه أن هذه العناوين أصبحت [[ مبتذلة ]] يطلقونها حتى على [[ المتردية والنطيحة ]]..
وهذا ظلم للبحث العلمي والباحث الحقيقي وللعلم والثقافة والمعرفة.
نعم، ربما يقصدون (( الباحث عن المنصب والكرسي )) وهذا التوصيف هو المناسب لكل صعلوك متسول.
حين حذّرنا من تداعيات الحرب وخطر القواعد الأجنبية على الخليج، سُفّهت الأصوات واتُهم أصحابها بالعمالة.
اليوم نحن في قلب الدائرة الحمراء؛ أرواح تُفقد، واقتصاد يُستنزف، وحياة تُربك.
من يتحمّل كلفة حرب لا تعنينا؟ ومن يحاسب من أشعلها بعيدًا عن أرضه لينجو من تبعاتها؟
على دول المنطقة أن تتحرّك لوقف هذا الجنون وإبعاد أسباب التوتر، فالأمن لا يُبنى على نارٍ مشتعلة.
#البحرين
#حرب_الخليج
الأوقاف المصرية ترد على أزمة خطبة العيد " التوسل بآل البيت جائز شرعاً ولا دخل له بالتشيع ".
أصدرت الاوقاف بيان بعد ضجة واسعة أثارتها خطبة صلاة عيد الفطر التي ألقاها الدكتور سيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقيادات الدولة.
وتضمنت الخطبة دعاء توسليا شهيرا قال فيه: "اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وبالسر الكامن فيها، لا تجعل لمصر حاجة عند لئيم من خلقك"، ما أثار جدلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ربط البعض الصيغة بأدعية مرتبطة بالمذهب الشيعي، معتبرين إياها إشارة سياسية أو مذهبية في ظل التوترات الإقليمية مع #إيران.
في حين أكد علماء الأزهر ووزارة الأوقاف أن الدعاء جائز شرعا ويندرج ضمن التوسل بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أمر متوارث في التراث السني المصري دون أي ارتباط بالتشيع أو الغلو، مشددين على أن مصر تظل ملتزمة بهويتها السنية الوسطية ومحبة آل البيت دون انحراف.
وشددت وزارة الأوقاف بشكل خاص على ضرورة النأي بالدين الإسلامي، وبجميع الأديان، عن الاستغلال السياسي، ورفض أي تأويل للنصوص الدينية يخدم أهدافا أو أهواء غير مشروعة، في إشارة واضحة إلى رفض توظيف الرموز الدينية في الصراعات السياسية أو المذهبية.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار الوزارة في رسالتها بنشر الوعي الصحيح ودعم الحقوق الوطنية والعربية، داعية الله أن يحفظ #مصر وأهلها وسائر الشعوب العربية والإسلامية، وجميع دول العالم المحبة للسلام والاستقرار.
المصدر: RT
الحكومة الايرانية تنشر البيان الاخير للامام الخامنئي قبل استشهاده 💔
رضوان الله تعالى عليه وعدنا بالنصر وطلب منا الثبات في المعركة الأكبر وتنبأ بشهادته قدس الله سره السريف
من خطط لهذه الحرب في ايران داهية وثعلب مكّار، فقد ترك الضربة الأولى تمرّ لكي يطمئن قلب العدوان، وردوا رد عنيف جداً يجبر العدوان على الهجوم بكل ثقله، وعندما دخل العدوان بكل ثقله فعّلوا نظام الدفاع الجوي المتقدم فأسقطوا الطائرات كما لو كانت ذباب.
وان دل ذلك على شيء فهو يدل على ان الإمام الخامنئي أخو يحيى السنوار كرم الله وجههما وأدخلهما فسيح جناته، بالفعل قدم نفسه قرباناً لنجاح هذه المهمة، وقصد الشهادة لنصرة أمته، هو كان الطعم الذي شبك العدوان بمصيره الحتمي، السنوار وخامنئي هما النموذج الذي وجب علينا ان نضعه نصب أعيننا لكي ننهض، هما من الرجال الذين عرفوا الحق وصدقوا العهد والوعد.
أنا مبهور من هذان الرجلان، هما من عمالقة زمننا.