@lobna0o التخصص الدقيق يفيد المعرفة وبنفس الوقت يفصل المعارف عن بعضها البعض،، فالعلوم الانسانية -واعتبر الطب منها- هي عبارة عن معارف متداخلة يكمل بعضها الاخر وفصلها بهذا الشكل يخلق فراغ
بعد رحلتي بين تعليم فنلندا وأستراليا والصين وسنقافورا وجنوب أفريقيا، فإن أهم درس تعلمته هو:
لا تبحث عن أفضل نظام تعليمي لتنسخه.
فكل نظام هو ابن:
تاريخه وثقافته واقتصاده ومجتمعه وتحدياته وتصوره للإنسان الذي يريد بناءه.
هل يعرف التعليم في الوطن العربي أن سرّ فنلندا ليس في طريقة التدريس… وإنما في الغاية من التعليم؟
حين تعرّف فنلندا غاية التعليم الأساسي، لا تبدأ بالسؤال:
كيف نرفع الدرجات؟
ولا: كيف نتصدر الاختبارات الدولية؟
وإنما تتحدث عن: العدالة وتكافؤ الفرص ونمو الإنسان والمسؤولية الأخلاقية ومهارات الحياة والقدرة على التعلّم مدى الحياة... وهنا يكمن الفرق العميق:
بعض الأنظمة تسأل:
كيف نجعل الطالب ينجح في المدرسة؟
بينما الفلسفة الفنلندية تسأل:
كيف نجعل المدرسة تساعد الإنسان على النجاح في الحياة والاستمرار في التعلّم بعدها؟
لا نحتاج إلى استنساخ «الأنموذج الفنلندي»…نحتاج إلى أن نسأل أنفسنا:
ما الإنسان الذي نريد أن يخرج من مدارسنا؟
مع التقدير للجميع
أظن الوقت أصبح مناسبا لمناقشة بعض المسلمات المنتشرة في الوسط العلمي النفسي، من منظور ثقافي.
هناك مسلمات متداولة وتدرس للطلاب في الطب النفسي وعلم النفس، منها:
لا تخلط الدين بعلم النفس!
أنت طبيب أو أخصائي نفسي ولست واعظا!
لابد من الحياد القيمي مع المريض!
نحن نقول ما يلي:
هذه مسلمات ثقافية وليس بالضرورة علمية بحتة.
هي مناسبة للمجتمع الذي نشأ فيه الطب النفسي المعاصر وعلم النفس المعاصر، وهي المجتمعات الغربية.
لكنها ليست بالضرورة مناسبة للمجتمعات الأخرى، وتحديدا المجتمعات المسلمة.
من المهم فتح النقاش العلمي حول هذه المسلمات، وفرزها وتمحيصها، وهل هي فعلا مناسبة لمجتمعنا أو لا.
خلاصة الرأي الذي نرجحه:
هذه المسلمات، المنقولة من ثقافات أخرى، ضارة جدا في المجتمعات الإسلامية!!
لأنها خلقت فجوة ثقافية وقيمية ودينية بين المجتمع والوسط العلمي النفسي.
وجعلت الناس يتوجسون منا، أننا لا نهتم بدينهم وأخلاقهم وقيمهم.
وحرمت كثير من الناس، من دمج علمي ومهني لدينهم وقيمهم وأخلاقهم في الخطة العلاجية.
يجب على المتخصصين المسلمين: وضع قواعد جديدة تتناسب مع مجتمعاتنا.
الدين والأخلاق والقيم والعادات والأعراف: جزء أصيل من تركيبة كل مراجع يدخل عليك.
لن تفرض عليه شيئا لا يريده، لكن لا تحرمه من شيء يريده.
أدعو الزملاء المهتمين إلى نشر الأبحاث في هذه المسألة الجوهرية المهمة، ومن ثم استخلاص قواعد جديدة مناسبة لمجتمعاتنا.
هل مقبلين على انهيار عقاري؟
العقار يمر بأصعب أيامه من أكثر من 10 سنوات خاصة في الرياض
ويوم عن يوم الوضع يزداد سوءً….كلها إيجار وبيع
حللنا 650 ألف عقد ايجار و15 ألف بيعة لشقق في الرياض خلال آخر ثلاث سنوات والنتائج مخيفة!
ثريد 🧵
بعد قرارات التوازن، سعر الإيجار في نزول مستمر
بناء الإنسان هو أعظم مهام الحياة، يتطلب تخطيطاً وصبراً، وعلماً يتجاوز مجرد التوجيه والأوامر.
التربية اليوم تحدٍ يستحق منا تطوير مهاراتنا والرجوع لهدي النبي ﷺ واستخراج مافيها من اسرار ودروس.
قبل أيام التقيت بشخص في مقتبل العمر، خرج للتو من دورة عسكرية استمرت 45 يومًا في مكان مغلق، بلا هاتف، ولا إنترنت، ولا أي وسيلة تواصل مع العالم الخارجي.
سألته ما أكثر شيء غيرته فيك هذه التجربة؟
توقعت أن يحدثني عن الانضباط أو اللياقة أو المهارات العسكرية، لكنه لفت انتباهي عندما قال:انصدمت من قدرة الإنسان على التكيف. كنت أظن أنني لن أستطيع التأقلم مع هذا التغيير المفاجئ، لكن بعد أيام أصبح ما كنت أراه مستحيلاً هو روتيني اليومي.
كنت أستيقظ قبل الفجر بساعة، وأقضي يومًا كاملًا من التدريب والرياضة حتى العاشرة مساء.
نحن غالبًا لا نعجز عن التغيير، بل نخافه.
وعندما يفرض علينا واقع جديد، يكتشف العقل والجسد قدرات لم نكن نتصور أنها موجودة. ما نظنه اليوم فوق طاقتنا، قد يصبح بعد أسابيع جزءًا طبيعيًا من حياتنا.
لهذا لا تستهن بقدرتك على البدء من جديد، أو تغيير عادة، أو تحمل ظرف صعب، فالإنسان أكثر مرونة مما يعتقد، وكثير من الحدود التي يرسمها لنفسه ليست حدودًا حقيقية، بل تصورات يبددها أول احتكاك جاد مع الواقع.. توكل على الله وابدأ.
طبيب القرية يقول لكم أن وسائل التواصل ضغطت الزمان والمكان في جهاز بحجم الكف
فصار البعيد حاضرًا، والغائب قريبًا، والعالم كله على بعد لمسة…
لكنها، في المقابل، جعلت القريب بعيدًا، والحاضر غائبًا، والإنسان أقل حضورًا في حياته.
عندي لكم حقيقة محزنة
سويت تجربة على نفسي لمدة شهر
ايام البس لبس انيق جداً
ومرات البس كجول
( كله محتشم )
ولاحظت اذا لبست الأنيق تعامل الناس مختلف معي بشكل كبير
نعم اقولها لكم للاسف حنا الكائنات البشرية نحكم على بعض من اللبس والمظهر من غير قصد او بقصد
نمط المجتمع اشكال العلاقات و مسارات الحياة ومن لا يكون مقدر له المضي فيها ينظر له إما بالشفقة او الشذوذ المجتمعي.. ونسي او تناسى هذا المجتمع ان الله سبحانه وتعالى جعل لكل منا طريقة ومسارة بالحياة.. ليس فيها الصح او الخطأ مادامت في حدود شرع الله..
@alialjodea نحن جُبلنا على السعي للوصول للنتائج بسرعة مع أن الطريق للنتيجة هو الذي يحدد نجاحها هذا من جانب.والاخر، أننا لا نؤمن بأننا قادرين على إحداث التغيير في سياقتنا ومنها ونرى أن تجارب الاخرين الناجحة "في سياقاتها" هي الصح.اعتقد دكتور يجب أن نرسخ اهمية السياق اولا في حل او دراسة اي قضية
@sajalmaz بصراحة انا تفرق عندي.. ولا أحبذا استخدام د.فلان ولا م.فلان وهذا تفضيل شخصي لا يندرج عليه الحكم على اي أحد يستخدمها😅 ويمكن تتغير وجهة نظري اذا حصلت على الدكتوراه ان شاء الله لكن لا اعتقد