يا للهوان… أي كبرياء زملكاوي يمكنه أن يتحمّل هذا المشهد المهين الذي لا يُصدَّق لولا أن الكاميرا وثّقته؟ : المسئول الزملكاوي يسير بجوار المدير "الاستثماري" كمن يسير في ظلّ سيده، ومشجعون للأبيض يحيطون بالمشهد، يذكّرون "الاستثماري"، بلهفة التابع العاجز، أن جماهيرهم هي من ملأت المدرجات في مباراة صن داونز ثم يقدمون التهنئة له فيسارع المسئول الزملكاوي: "والدوري كمان"، ليصل إلى مبتغاه في تقسيم الغنائم: "الكأس بتاعنا" أي نصيبنا من التبعية، وخيبتنا التي قسّمناها على أنفسنا بأنفسنا”..
كان مشهداً لا يُروى، بل يُرثى له ..