ربما كان هذا قدري ، ربما كانت هذه معضلتي ، أن أكون قلقاً على الدوام تحت مسمّى العائلة .. ربما كان هذا نصيبي ، أن أحمل خوفي المستمر تجاههم دون وقْفة ، ربما تلك ضريبتي ، أني أحبّهم مِلءَ دمي أكثر مني ، أكثر من يأسي ، أحملهم معي أينما مشت قدمي ، أرعاهم بالصلوات ، وأفديهم مِلءَ روحي.
لاتورث لابناءك أحقاد الماضي ..
فأسوأ أنواع التربية أن تُنكأ جروح مضت وتزرع في الأبناء أحقادٌ اندثرت خاصة عن الخلافات الأسرية ..
فتورثهم الضغينة وتزرع القطيعة وتغرس الكراهية ..
لعل الله يجعل حالهم احسن من حآلنا .. ♥️
إن رضيت بشي .. ما أرضى مخافه ما أقبل أنصاف الرضا في أموري ..
وإن رفض قلبي وعاف الدرب عافه ما أجيه بنص خطوّة .. من عبوري ..
الوداعة ، و السماحة ، و اللطافة هذه أصدق ما زرعته خلف سوري ..
والسكوت إن حمّل ضلوعي كلافه بيض الله وجهه بغيبة حضوري ..