يا جماهيرنا العظيمة، يا من كنتم دائمًا السند الحقيقي لهذا الكيان… اليوم أكثر من أي وقت مضى، الفريق يحتاجنا، واللاعبون يحتاجوننا، والمدرب يحتاج أن يرى ويشعر بأن خلفه مدرجًا لا يعرف الاستسلام ولا التراجع.
الآن وقت الدعم… الآن وقت الوقوف مع النادي… الآن وقت أن نكون جميعًا يدًا واحدة.
قد نختلف، قد ننتقد، وقد نغضب أحيانًا، وهذا حق للجميع، لكن عندما تبدأ المباراة وتنطلق صافرة البداية، لا يبقى شيء أهم من الشعار الذي نجتمع تحته. في المدرج لا يوجد إلا النادي، ولا يوجد إلا الفريق، ولا يوجد إلا هدف واحد: أن نقف خلف لاعبينا حتى آخر ثانية.
مباراتنا القادمة أمام باختاكور ليست مجرد مباراة عابرة، وليست 90 دقيقة عادية. إنها محطة مهمة جدًا في طريقنا، ومحطة يجب أن ندخلها بكل قوتنا، لاعبون وجهاز فني وجماهير. الفريق في حاجتنا، ونحن أيضًا في حاجة إلى هذا الفريق، إلى فرحته، إلى انتصاراته، وإلى تلك اللحظات التي لا يصنعها إلا الجمهور عندما يتحول الملعب إلى جحيم على الخصم وبيتٍ مليء بالحماس لأبطالنا.
90 دقيقة فقط… نريد فيها 60 ألف مشجع.
60 ألف صوت.
60 ألف قلب.
60 ألف حكاية عشق.
60 ألف شخص يقفون من الدقيقة الأولى إلى صافرة النهاية.
نريد مدرجًا ممتلئًا قبل بداية المباراة، نريد أصواتنا تصل إلى اللاعبين وهم يدخلون أرضية الملعب، نريدهم يشعرون أن خلفهم أمة كاملة تؤمن بهم وتثق فيهم. نريد أن يعرف كل لاعب أن هناك جماهير لن تتخلى عنه، وأن كل كرة سيقاتل عليها سيكون خلفها آلاف الأصوات تهتف باسمه وتدفعه للأمام.
يا جماهير النادي، هذا وقتكم الحقيقي. لا نريد أن ننتظر المباراة النهائية حتى نبدأ في الحديث عن الحضور والدعم. الطريق إلى النهائي يبدأ من الآن، والمباريات التي تسبق النهائي لا تقل أهمية عن النهائي نفسه. كيف نصل إلى الحلم إذا لم نقف مع فريقنا في أصعب وأهم المحطات؟
لدينا حلم كبير، ولدينا نهائي قد يكون الأهم في تاريخنا، لكن قبل أن نفكر في ذلك النهائي، علينا أن نكون حاضرين في كل خطوة تقودنا إليه. علينا أن نمنح الفريق الثقة والقوة والدعم، وأن نثبت للجميع أن هذا النادي عندما يحتاج جماهيره، يجدهم أول الحاضرين.
اتركوا كل شيء خارج الملعب.
اتركوا الانتقادات خارج الملعب.
اتركوا الحسابات خارج الملعب.
وعندما تبدأ المباراة، كونوا جمهورًا واحدًا وصوتًا واحدًا وقلبًا واحدًا.
اللاعبون سيقاتلون داخل المستطيل الأخضر، ونحن مهمتنا أن نقاتل معهم في المدرجات. إذا تعب اللاعب نرفع صوته، وإذا تأخر الفريق نشجعه أكثر، وإذا تقدم لا نتوقف عن الدعم. التشجيع الحقيقي ليس فقط عندما تكون الأمور سهلة، التشجيع الحقيقي يظهر عندما يكون الفريق في أمسّ الحاجة إليك.
الفريق واللاعبون والمدرب في حاجتنا… ونحن في حاجتهم.
هذه العلاقة ليست من طرف واحد، نحن نعيش معهم الفرح ونحزن معهم، ونحلم معهم وننتظر معهم. واليوم يجب أن نثبت أن الجماهير هي القوة التي لا يمكن لأي فريق الاستغناء عنها.
موعدنا أمام باختاكور.
موعدنا مع 90 دقيقة من الجنون.
موعدنا مع مدرج ممتلئ.
موعدنا مع 60 ألف عاشق.
موعدنا مع أصوات لا تتوقف حتى صافرة النهاية.
تعالوا من أجل النادي.
تعالوا من أجل الشعار.
تعالوا من أجل اللاعبين.
تعالوا من أجل الحلم.
وتعالوا لأن القادم يحتاج منا أن نكون جميعًا موجودين.
قبل النهائي الأهم في تاريخنا، نحتاج أن نثبت أننا نستحق الوصول إليه. والطريق يبدأ من المدرجات، من حضوركم، من أصواتكم، ومن دعمكم الذي يصنع الفارق.
لا نريد أعذارًا…
لا نريد مدرجات فارغة…
لا نريد أن نندم بعد المباراة ونقول: ليتنا حضرنا.
نريد 60 ألفًا في الملعب.
نريد صوتًا يهز المدرجات.
نريد دعمًا يرفع معنويات اللاعبين.
نريد ليلة يعرف فيها الجميع معنى أن يكون خلف هذا الفريق جمهور لا يتخلى عنه.
يا جماهيرنا…
هذا وقت الوقفة، وقت الدعم، وقت الوفاء.
90 دقيقة… ربما تصنع الكثير.
90 دقيقة… نكون فيها جميعًا معًا.
90 دقيقة… نثبت فيها أن قوة هذا النادي ليست داخل الملعب فقط، بل خلفه أيضًا.
الفريق يحتاجنا… ونحن نحتاج الفريق.
فلا تتركوهم وحدهم.
🔥 موعدنا باختاكور… 60 ألف في المدرجات، وصوت واحد من البداية حتى النهاية!
متفائله فيه بشكل بس علتنا الجمهور متصادم معه بشكل كبير مره وكله بسبب ماتياس لدرجة كثير من ايجابياته مو شايفينها مو انه المدرب الواو ابدا فيه عنده نواقص واتمنى يركز فيها وتتعدل بس يحتاج وقت
حاولت اركّز بشكل كبير في الشوط الأول على سعيد باعطيه و اشوف إيجابيته و سلبياته ...
ظهير مايتقدم كثير و يترك وراه مساحات
يتقدم اذا احتاجه الفريق و يرجع بسرعه
هادئ جدًا على كورته ومايلعب أوفر أي كلام
يستلم و يرفع راسه و يلعب أوفر صحيح 100%
عمومًا اللاعب عاجبني جدًا
و ولا ودي انّي ابالغ في مدحه و اخرتها ننخدع
بـ مستواه في المباريات القادمه .. الى الان اللاعب سوبر حرفيًا و فاهم الكوره صح
الموضوع اخذ منحنى اخر المدرب ابغاه ينطرد اليوم قبل بكره لكن فريق فايز وعندنا نهائي بعد اسبوع تبي تنتقد المدرب وتطالب بخروجه طالب هنا اما فالملعب معد تنفع وضررها على الفريق كامل ، المباريات الماضية يوم الجمهور يصفر عليه كانت منطقيه كان فيه وقت للتغيير قبل القارات لكن الحين مافي وقت كافي للحركات ذي
بوسيتش مستمر مع الفريق وهو مدربنا في القارات ..