هتاف الشارع الجنوبي اليوم بالآلاف :
"يا عليمي يا كذاب .. أنت داعم للإرهاب"
تصدح محافظات الجنوب بالرفض العارم لسوء الخدمات والفساد ، بالمقابل يواصل العليمي "الهروب إلى ال��مام" بتوريث أبنائه وتدليل حاشيته من ثروات الجنوب إلى الخارج .. والحوثي يتمدد في الشمال !
قادمون بالمال .. ياصنعاء☝️
نحن أصفى من العسل الصافي لمن أراد صداقتنا
ونحن السُّم الزعاف لمن أراد أن يعكر صفونا….
أضرب ولا تبالي
عز يامال العز
🇰🇼💙🇸🇦
#السعودية#القصف_السعودي#جار_السعد
لم يخذل سوريا 🇸🇾
ولا السودان 🇸🇩
ولا الصومال 🇸🇴
ولن يخذل اليمن 🇾🇪
محمد بن سلمان آل سعود 🇸🇦
بعد توفيق الله سندُ العرب وعزُّ المواقف.🦅⚔️🇸🇦
..
..
#وزاره_الدفاع#السعودية_العظمى#السعوديه_خط_احمر
مأساة الإعلام السياسي أنه يدار بعقود المقاولات :
تستأجر ��يها أصواتاً من خلف الحدود ،
لتلقي دروساً بـ "هاشتاق" على شعب يكتوي يومياً بنار الواقع !
من يعيش الترهيب لا ينتظر محاضرة في التشخيص
بل يحتاج خريطة للخلاص ،
فالضحية تعرف جلادها ، لكنها تنتظر من يكسر قيدها.
الشيخ هيف بن عبود رمز من رموز قحطان رمز للمجتمع رجل مهما نقول لايمكن نوفي الكلام•
الله يرحمه ويرحم والديه•
اللهم اغفر له وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه ��ن الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم آنس وحدته اللهم أنزله منزلاً منزلاً مباركًا وأنت خير المنزلين وأنزله منازل الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة🤲
المجالس وحديثها
خلقت للأنس وسعت الصدر وليس للجدال
و خلقت للتقارب بين العقول و ليس للتنافر
في بعض الأحيان يكون الصمت أبلغ من اي كلام يقال.
ويبقى الاحترام و الود موجود افضل من خسا��ة أشخاص بسبب نقاش عابر او فكرة الواحد ما يقتنع فيها فالأختلاف طبيعة بشرية بين البشر.
#فضفضة
السيادة الكويتية خط أحمر
وجود القواعد الأجنبية ومعاهدات الحماية قرار سيادي خالص لا يحتاج لتبرير
من يهاجمنا اليوم بشعارات قومية فارغة تسببت في تخلف العالم العربي، عليه العودة إلى عام 1990 ليفهم الدرس جيداً.
أمننا وحماية أر��نا أولاً ….
🇰🇼
#الكويت
#بس_حبيت_أقول
تعلمت درسًا لن أنساه ...
لا تُرهق نفسك بمن يتعمّد تجاهلك،
ولا تُكثر السؤال عمّن لا يُقدّر وجودك.
من أرادك سيبقى ..
ومن استهان بك ...
فقد خسر أكثر مما خسرت.
في مقهى النور المحاذي للصناعية، كان يجلس أرملٌ ستيني لا يُعرف إلا بـ«أبو زيد». كان حريصاً دائماً أن يدخن أركيلته لوحده، إلا أن سماحة خلقه ما كانت لتمنعه من الترحيب بكل من يجلس بجانبه وملاطفته ببعض النكات. وفي ديسمبر، حيث كان الجو غائماً، جلستُ بجانبه. وعلى غير عادته، شعرتُ بأن في فمه ماءً يريد أن يمجه . بسطتُ له وجهي وشرحت له نفسي وفي لحظة وجودية قلتُ له: «ما الذي يجعلك مُبتئساً هكذا ؟» حينها نظر إليَّ بحزن وأخذ نفس من الأركيلة حتى ضج ضلوعه وقال بصوت مكسور: «في لقائنا الأخير عند غروب شمس الأربعاء في الثالث والعشرين من أكتوبر قبل خمس عشرة سنة، نظرت لي وهي تعض على شفتيها وخداها تشع حمرة، وقالت وهي تمسك بيدي: أقسم لك لقد كان حباً صادقاً شعرتُ فيه بأني في عالمي المثالي.. لقد عوضني وجودك غياب أبي، لا أدري ما الذي أستطيع لكي أكافئك.. اقتربت مني وقبلتني على خدي وذهبت دون أن ترى هديتي ووردتي التي ذابت بيدي، حينها حملت نفسي وذهبت بي قدماي إلى حيث لا أدرى حتى وصلت إلى هذا المقهى وهذه الزاوية ومنذ ذلك الحين وأنا أجلس ها هنا أتأمل ذكرى غروب شمس لم يكتب لها الشروق».
ابتعدت عن أبو زيد قليلا ونظرت الى اركان المقهى وإذ بي أرى في كل زاوية شخص يدخن لوحده .. نظرت للاعلى ثم إلى الامام وصمت ..!