حين يعجز الإنسان عن العثور على معنى لحياته، يبدأ في البحث عن بديل سريع يملأ هذا الفراغ... فيغرق في الملذات.
حين يفقد الإنسان الهدف من وجوده، يحاول تخدير أسئلته الوجودية التي تشغله باللذة، ويهرب من قلقه بالاستهلاك، ومن وحدته بالعلاقات العابرة، ومن فراغه بالانشغال المستمر.
لكن المشكلة أن اللذة تمنح راحة مؤقتة فقط
لذلك، ما إن ينتهي أثرها حتى يعود الشعور بالفراغ من جديد، فيدخل الإنسان في حلقة لا تنتهي من البحث عن المزيد.
فالإنسان لا يحتاج فقط إلى ما يُسعده، بل إلى ما يجعل حياته ذات قيمة. وعندما يغيب المعنى، تتحول المتعة إلى محاولة يائسة لملء فراغ لا يمتلئ أبدًا.
لاحظت أن قلقي من الكارثة قبل وقوعها يسبب لي ألماً يفوق الكارثة نفسها. الخيال يتفنن في تعذيبي بأسوأ السيناريوهات.
ابن حزم الأندلسي شخّص هذا بدقة: «عظم الخوف من المصائب هو المصيبة بعينها».
اليوم، عندما يلوح أي تهديد، أجبر نفسي على تخيل السيناريو الأسوأ، وأقبله تماماً في عقلي.
بمجرد أن أسقط خوفي بالقبول المسبق، يتوقف عقلي عن الذعر ويبدأ في التخطيط.
لكل شخص مستجد بالجامعة أهم قاعدتين
الاولى سكر فمك
جبت فل مارك سكر فمك
ذاكرت المنهج سكر فمك
سويت انجاز سكر فمك
خليك غامض مو الجميع يتمنى لك النجاح
والثانية لا تسمح أحد يستغلك
لا بمشروع ولا بواجب ولا بمذاكرة ولا بتطوع بالجامعة طاقتك اللي بتهدر هنا وهنا بدون استفادة انت اولى بها
لفتة جميله، من أكثر ما أراه في العيادة أن كثيرًا منا لا يحتاج إلى تغيير حياته بالكامل، بل إلى إيقاع بسيط يخفف فوضى اليوم.
الروتين ليس قيدًا، ولا يعني أن تكون كل أيامك مثالية. لكنه يمنح العقل شيئًا يتمسك به عندما تزدحم الأفكار أو تقل الطاقة.
حتى العادات الصغيرة التي نعود إليها كل يوم… قد تصنع فرقًا كبيرًا في شعورنا بالراحة والإنجاز، وتذكرنا بلطف أن نعتني بأنفسنا ✨👌🏻
الكاتب السعودي الكبير غازي القصيبي:
المشكلة ��يست في قسوة الحياة، بل في توقعاتنا الرومانسية عنها ."
نحن لا نتألم لأن الحياة صعبة، بل لأننا رسمنا لها صورة غير حقيقية، تخيلنا أنها ستكافئ النوايا الطيبة فورًا، وأن الجهد سيُثمر دائمًا في موعده، وأن الناس سيتصرفون وفق ما نستحق لا وفق ما هم عليه، وعندما تصطدم الصورة بالواقع، تنكسر توقعاتنا.
الحياة لم تعدنا بالعدل الفوري، ولا بالراحة الدائمة، ولا بالنهايات السعيدة المصممة خصيصًا لنا.
هذه أفكار تسللت إلينا من القصص، ومن لحظات النجاح التي نراها دون أن نرى خلفها سنوات الفشل، ومن رغبتنا العميقة في أن يكون العالم أكثر لطفًا مما هو عليه.
القيمة الحقيقية هنا أن النضج يبدأ حين نفصل بين "ما نتمناه" وبين "الحقائق".
حين ندرك أن الألم جزء من المعادلة، وأن الخذلان احتمال وارد، وأن الطريق لا يمهّد نفسه لأحد، عندها فقط تتحول الصدمة إلى وعي، والشكوى إلى مسؤولية، والانكسار إلى صلابة.
توقعاتك هي عدستك، إن كانت حالمة أكثر من اللازم، ستُضخّم الخيبات، وإن كانت واقعية، ستُحسن قراءة الأحداث ."
كلامك عين الصواب، واسمحي لي بـ«اعتراف» شخصي:
بعد تشخيصي المتأخر، ومع أول تركيز حقيقي على نفسي، صرت أحيانًا أحس إني طفل يتعلم من البداية. مو لأن التشخيص صغّرني؛ لأنه أعطاني لغة كانت غائبة عني. رجعت أشوف علاقاتي السابقة بأثر رجعي، وفهمت نمطًا ظل يتكرر، وفهمت حدّتي، وليه كنت أعطي فوق طاقتي ثم أخرج مستنزفًا.
التشخيص المتأخر ما يضيف اسمًا إلى ملفك فقط؛ أحيانًا يعيد ترتيب سرديتك عن نفسك كلها. الماضي ما يتغيّر، لكن اللغة اللي تقرأه بها تتغيّر. كأن أحدًا سلّمني ترجمة حياتي بعدما قرأت معظمها بلغة ما كنت أفهمها.
عشان كذا، من كم ��هر أوقفت التواصل المباشر بكل صوره. ما كان كرهًا للناس ولا عقابًا لأحد؛ كان وقفة تدريب. صرت أصيغ لنفسي معايير جديدة: من يدخل حياتي؟ إلى أي مسافة؟ ومتى أقول: «هذا فوق طاقتي» من غير ذنب؟ لأن العودة بالأدوات القديمة تعني إعادة الحكايات نفسها، حتى لو تغيّرت الأسماء.
وكل من سألني تقريبًا: «وين مختفي؟» ختم سؤاله بطلب. وقتها فهمت أن بعض الناس ما افتقدوني أنا؛ افتقدوا النسخة المتاحة مني، اللي ترد وتنجز وتحتوي مهما كان وضعها.
وأنا متفق أن الإنسان كائن علائقي، وأن العزلة الطويلة ما تصلح وطنًا. لكن المسافة المختارة تختلف عن الوحدة المؤلمة. الحمد لله، أنا مو زعلان من وجودي وحدي: حفلة ما يكون معي فيها أحد، تمشية بسيارتي وأنا أسمع أغانيي، جلسة كتابة، مسلسل أو كتاب. هذه مو غرفة انتظار لين يجي أحد؛ هذه حياة كاملة أعرف أعيشها.
ثلاثون سنة وأنا أُستنزف بلا بوصلة حقيقية لفهم طريقة عمل مخي. واليوم، بعد ما ذقت الراحة، ما راح أسمح لأي استنزاف يرجع إلا إذا كان عندي له حمل وطاقة، وبقراري.
وبرجع للناس ولصداقاتي أكيد؛ لكن عبدالله اللي بيرجع هذه المرة يعرف أين ينتهي هو وأين يبدأ الآخر، ويعرف كيف يحب الناس من غير ما يهجر نفسه بينهم. #ADHD
@saleh_8z النوم والصحة يتعارضون ؟ هم شيء واحد
الاهل كل يوم ساعة الى ساعتين ممتازه
الدوام ايام الاسبوع
والعلاقات تقدر تحافظ عليها وتطلع مع الاصدقاء نهاية الاسبوع
كذا بتكون متوازن
@saleh_8z النوم والصحة يتعارضون ؟ هم شيء واحد
الاهل كل يوم ساعة الى ساعتين ممتازه
الدوام ايام الاسبوع
والعلاقات تقدر تحافظ عليها وتطلع مع الاصدقاء نهاية الاسبوع
كذا بتكون متوازن
@roovbr جزاك الله خير…
ايضاً لو تعلمينها كيف تخلي و��دها يبحث عن المصادر بنفسه عن طريق قروبات المناقشة في التليقرام عن اي اختبار بيدخله ويسأل هناك من سبقوه
بحيث يكون قادر على البحث عن المعلومة بنفسه
( لا تعطِني سمكة، بل علّمني كيف أصطاد )
@roovbr جزاك الله خير…
ايضاً لو تعلمينها كيف تخلي ولدها يبحث عن المصادر بنفسه عن طريق قروبات المناقشة في التليقرام عن اي اختبار بيدخله ويسأل هناك من سبقوه
بحيث يكون قادر على البحث عن المعلومة بنفسه
( لا تعطِني سمكة، بل علّمني كيف أصطاد )